واشنطن تدعو لاجتماع ثلاثي بخصوص سد النهضة.. تفاصيل

"الخارجية" تعلن عن اجتماع بخصوص سد النهضة: تستضيفه واشنطن
سامح شكري يوضح أهمية استمرار العمل للتوصل إلى اتفاق بخصوص سد النهضة- أرشيف

أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، عن استضافة واشنطن اجتماعا مصريا سودانيا إثيوبيا بشأن مفاوضات سد النهضة، في السادس من نوفمبر المقبل، إذ سيضم الاجتماع وزراء خارجية الدول الثلاثة، بناء على دعوة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال وزير الخارجية، سامح شكري، خلال مؤتمر صحفي اليوم، مع نظيره الألماني هايكو ماس: “إنه بعد سلسلة من المفاوضات استمرت أربع سنوات بشأن سد النهضة، وجدت أنه من الأهمية استمرار العمل للتوصل إلى اتفاق”.

مفاوضات سد النهضة

وأضاف شكري: “ضرورة اللجوء لوسيط وفق اتفاق المبادئ يقرب من وجهات النظر، ويطرح ما يعد اتفاقا منصفا وعادلا يحقق مصالح الدول الثلاثة ويحيد بعيدا عن أي محاولات لفرض الإرادة وأمر الواقع، نحن نسعى للتعاون والبناء، وأن يتم حل كل القضايا من خلال الوسائل الدبلوماسية والسلمية”.

وفي الرابع من أكتوبر الجاري، طلبت مصر خلال اجتماعات سد النهضة المنعقدة اليوم بالخرطوم، تدخل طرف دولي رابع محايد في المباحثات الثلاثية بين وزراء الري في مصر وإثيوبيا والسودان.

وكانت وزارة الخارجية يوم 23 أكتوبر، أعربت عن صدمتها ومتابعتها بقلق بالغ وأسف شديد تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، التي ألقاها أمام برلمان بلاده، في إجابته على أسئلة النواب، عن أزمة سد النهضة.

وقالت الخارجية في بيانها: “إن التناول الإثيوبي لقضية سد النهضة تستغربه مصر، باعتبار أنه لم يكن من الملائم الخوض في أُطروحات تنطوي على تناول لخيارات عسكرية”.

وأضاف بيان الخارجية: “أن القاهرة لم تتناول الخيار العسكري في أي وقت إلا من خلال الاعتماد على أُطر التفاوض، وفقا لمبادئ القانون الدولي، والشرعية الدولية، ومبادئ العدالة والإنصاف”.

حرب المياه

وكان آبي أحمد قد صرح، في 22 من الشهر الجاري، قائلا: “يتحدث البعض عن استخدام القوة من جانب مصر، لكن يجب أن نؤكّد أنه لا يوجد قوة يمكنها منع إثيوبيا من بناء السد، وإذا كانت ثمة حاجة لخوض حرب، فيمكننا حشد ملايين، إذا تسنّى للبعض إطلاق صاروخ، فيمكن لآخرين استخدام قنابل، لكن هذا ليس في صالح أيّ منا”.

وكانت الخارجية قد كشفت في هذا البيان، عن قبول مصر دعوة من الإدارة الأمريكية، لاجتماع وزراء خارجية الدول الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا في واشنطن، اتساقا مع سياستها نحو تفعيل بنود اتفاق إعلان المبادئ.

يأتي هذا بينما أعلن محمد السباعي، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، في 6 من أكتوبر الجاري، أن مفاوضات سد النهضة وصلت إلى “طريق مسدود“، نتيجة لتشدد الجانب الإثيوبي، ورفضه جميع الأطروحات التي تُراعي مصالح مصر المائية، وتتجنّب إحداث ضرر جسيم للبلاد.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.