فاروق الباز يجيب.. هل سينهار سد النهضة بالزلازل؟ (فيديو)

فاروق الباز يجيب.. هل سينهار سد النهضة بالزلازل؟ (فيديو)
كشف العالم المصري فاروق الباز عن حقيقة احتمالات انهيار سد النهضة نتيجة تعرضه للزلازل - أرشيف

ردّ فاروق الباز، العالم المصري، ورئيس مركز الاستشعار عن بُعد بجامعة بوسطن، على احتمالات انهيار سد النهضة، نتيجة وجود فوالق نشطة، تجعله معرّضا للزلازل والبراكين والانهيار.

وقال الباز، خلال حواره ببرنامج “الحكاية”، المُذاع عبر فضائية “MBC مصر”، مساء أمس الأحد: “إن سد النهضة الإثيوبي جرى إنشاؤه على منطقة سليمة بعيدة مطلقا عن الزلازل والبراكين والفوالق الأرضية، ولن يتعرّض للانهيار”.

وأكّد الباز سلامة الأرض التي بُني عليها السد، قائلا:”اللي بيقول السد ده هينهار، هبل ومش عارفين حاجة، السد مبني على أرض صلبة، وكامل الاشتراطات الجيولوجية”.

تصريحات فاروق الباز

وأشار فاروق الباز إلى أن مسئولية مصر عن أزمة سد النهضة الحالية تكمن في عدم التحرك منذ البداية، معبرا بقوله: “لما عرفنا إن إثيوبيا عايزة تبني سد ما تحركناش، ولا سألنا فيهم، رغم إن الكوادر المصرية عملت أكبر سد في العالم”.

وأضاف الباز في حواره: “نحن المسئولون عن أزمة سد النهضة منذ 50 عاما عندما علمنا برغبة الإثيوبيين في بنائه آنذاك، وعدم انتظار بنائه من أطراف أو شركات أجنبية بما يضر بمصالح مصر المائية”.

وتابع: “مصر كانت المفروض تروح تقول لإثيوبيا إحنا عملنا عندنا أكبر سد في العالم وهو السد العالي، وإحنا عندنا خبراء سدود، والخبراء بتوعنا هما اللي هيبنوا سد النهضة، ولينا علاقات مع الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وصندوق النقد، ونقدر نمول السد بما لا يؤثر علينا”.

وبخلاف النقطة التي تحدث فيها فاروق الباز، فإن مصر تعاني نقصا في المياه يصل إلى حدّ الفقر المائي، المرشح لارتفاع نسبته بسبب فشل مفاوضات سد النهضة حتى الآن، وفقا لتصريحات وزير الري والموارد المائية.

الفقر المائي

وقال محمد نصر الدين علام، وزير الري والموارد المائية الأسبق: “إن أضرار السد على مصر ستكون نتيجة للملء الأول والملء المتكرر بعد فترات الجفاف، ولفواقد السد، سواء بالبخر أو التسرب، واستخدام مياهه في الزراعة”.

وأوضح في تصريحات صحفية، أن الملء الأول لسد النهضة، وكذلك المتكرر بعد سنوات الجفاف سيكون خصما من إيراد النيل الأزرق لمصر، وقد تضطر مصر معه إلى تفريغ مخزون بحيرة ناصر لتعويض نقص الإيراد.

وسبقه إعلان مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، في كلمته بمجلس النواب يوم التاسع من الشهر الجاري، بأن نصيب الفرد من المياه لا بد أن يكون 1000 متر مكعب سنويا، ونصيب المواطن المصري الآن لا يتجاوز 700 متر مكعب، وهو ما يؤكد أننا في حزام الفقر المائي.

وفي طرحه للحلول أمام مجلس النواب، قال مدبولي: “بدأنا مشروعات بتكلفة 110 مليارات جنيه، وستصل إلى 160 مليار جنيه لتحلية المياه، وإعادة استخدامها” مشيرا إلى أن وزارة الإسكان بدأت في إنشاء ورفع كفاءة محطات الصرف الصحي، لمعالجتها وتحويلها إلى محطات مطورة بتكلفة 30 مليار جنيه.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.