“التعليم” تعتذر عن واقعة احتجاز طالبة بمدرسة في كفر الشيخ (صور)

واقعة احتجاز طالبة بمدرسة في كفر الشيخ
وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ تعتذر عن واقعة احتجاز طالبة بمدرسة - أرشيف

قدّمت بثينة كشك، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، اعتذارها عن واقعة احتجاز طالبة بمدرسة في محافظة كفر الشيخ، خلف سور حديدي، التي جرى تداولها عبر مواقع إخبارية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت كشك، في تصريحات صحفية اليوم: “إنه جرى الاعتذار لأهل التلميذة، تُدعى هيام عصام أحمد أبو الرجال، الطالبة بالصف الخامس الابتدائي بمدرسة غرب تيرة للتعليم الأساسي، التابعة لإدارة الحامول التعليمية بكفر الشيخ”.

وأضافت: “أنها اطمأنت على حالة الطفلة، إذ توجّهت لمنزلها، وعاينت المكان الذي تواجدت فيه بالمدرسة خلف الباب الحديدي بالطابق الثاني”.

احتجاز طالبة بمدرسة

احتجاز طالبة بمدرسة احتجاز طالبة بمدرسة

احتجاز طالبة بمدرسة

وأكدت أسفها بشأن واقعة احتجاز طالبة بالمدرسة، مشيرة إلى أنه جرى فتح تحقيق عاجل مع المشرف العام، ومعلم الفصل في الحصة الأخيرة، ونوبتجي الأمن، وأكدت أنه سيُجرى رد اعتبار الطالبة، معبرة عن شعورها بالحزن تجاه ما حدث لها.

وأوضحت وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ أنها توجهت لمعاينة موقع تواجد الطفلة، واحتجازها بالطابق الثاني، ثم توجهت لزيارة الطفلة، والاطمئنان عليها، والاعتذار للطفلة والاستماع لشهادتها، والالتقاء بوالدتها.

أكدت أن هناك خطأ كبيرا ارتكبه العاملون في المدرسة، خصوصا مدير المدرسة الذي غادر ولم يطمئن على عدم تواجد تلاميذ في الداخل.

وأوضحت أنه جرى اتخاذ قرارات تجاه المتسبّبين في معاناة الطفلة، ومنها:

  • استبعاد مدير المدرسة ومسئول أمن النوبتجية.
  • مجازاة المدير ومشرف الدور والمشرف العام ومسئول الأمن الصباحي ومسئول الأمن المسائي بالخصم 15 يوما من رواتبهم.
  • براءة معلم الحصة الأخيرة لشهادة الطفلة أنها تركت الفصل، ونزلت للدور الأرضي، ثم عادت لنسيانها كتاب التربية الدينية.

احتجاز طالبة بمدرسة

وأكدت وكيل الوزارة أن الطالبة ستتوجه للمدرسة بدءا من اليوم الأحد، وسيُجرى مراعاتها نفسيا ومعنويا من قِبَل المختص من التربية النفسية، مشيرة إلى أن الطلاب أمانة، وأي تهاون في مراعاتهم والحفاظ عليهم أمر مرفوض شكلا وموضوعا.

وتداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صورا تُظْهِر احتجاز طالبة بمدرسة، تبكي خلف باب حديدي بمدرسة، ما أثار غضب الكثيرين من هذا الموقف، باعتباره إهمالا داخل المدرسة.

ونشرت تفاصيل الواقعة أن المدرسة أُغْلِقَت أثناء تواجد طالبة بها، وظلت محتجزة بالمدرسة قرابة ساعة، حتى دخلت في نوبة بكاء وحزن وخوف شديد، وظلت تصرخ من هول الموقف.

وسمع أحد المارة استغاثة الطفلة المحتجزة داخل المدرسة، وقام بدوره بالاتصال بمسئولي إدارة المدرسة والعامل، حتى قاموا بفتح الباب الحديدي، لخروج الطالبة من المدرسة.

فيما قالت الطفلة: “نزلت وقت انصراف الطلاب للطابق الأول، وعندما تذكرت نسياني لكتاب التربية الدينية عُدت لفصلي بالطابق الرابع، وعندما نزلت وجدت الباب مغلقا، فشعرت بالخوف، وبكيت حتى سمع صوتي عم عادل عبد الحي، الذي قفز من أعلى السور، وأنقذني عقب كسر القفل”.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.