“الزراعة” توضح حقيقة إصابة أسماك البلطي بميكروبات وديدان

حقيقة إصابة أسماك البلطي
قال خالد السيد، رئيس الهيئة العامة للثورة السمكية: "إن الهيئة تعد تقريرا طبيا للرد على الأخبار المتداولة بشأن إصابة أسماك البلطي بالميكروبات والديدان" - أرشيف

قال خالد السيد، رئيس الهيئة العامة للثورة السمكية: “إن الهيئة تعد تقريرا طبيا رسميا، للرد على الأخبار المتداولة عن إصابة أسماك البلطي بالميكروبات والديدان”، مشيرا إلى أنه كلام بعيد تماما عن الحقيقة.

وأوضح رئيس الهيئة في تصريحات صحفية، أن الهيئة تعد تقريرا بشأن حالة الأسماك في المزارع ونهر النيل، نافيا تلوث أسماك البلطي، وإصابتها بميكروبات أو ديدان.

تلوث أسماك البلطي

وأضاف السيد، ردّا على الأخبار المتداولة عن إصابة أسماك البلطي بالميكروبات والديدان، نتيجة استخدام مُخلفات دواجن في التسميد: “أن الهيئة ملتزمة بالقوانين التي تجرّم تغذية الأسماك بمخلفات الدواجن أو الأعلاف الفاسدة”، مشددا على أن الهيئة لا تصدر تصريح عمل لمزارع تطعم أسماكها مخلفات دواجن.

وأشار السيد إلى أن الطبيعة الغذائية لسمكة البلطي أنها لا تعيش في أي حوض يوجد فيه مُخلفات دواجن، لأن ذلك يؤدي لنفوق الأسماك، لافتا إلى أن التسميد يكون بنسبة محدودة للغاية، كتسميد عضوي طبيعي.

وفي السياق، تقدم النائب رضا البلتاجي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة لوزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن إظهار الحقائق حول وجود ميكروبات بأسماك البلطي.

وتضمّن الطلب تصريحات من لجنة سلامة الغذاء بنقابة البيطريين بالتقليل من تناول أسماك البلطي، وذلك لعدم التغذية السليمة لهذا النوع من السمك، ما أحدث فزعا كبيرا لدى الشعب، خصوصا أن غالبية المصريين يُقبلون على تناول سمك البلطي، باعتباره من أرخص أنواع الأسماك.

وطالب النائب باتخاذ الحكومة جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان التزام أصحاب المزارع السمكية بالتربية الغذائية السليمة لأسماك البلطي، والبُعد عن جميع الملوثات التي تتسبّب في إصابة مَن يتناول هذا النوع من الأسماك بالأمراض، مع اتخاذ قرارات حاسمة بغلق المزارع السمكية غير المرخصة.

الاستزراع السمكي

وفي تصريحات له 9 سبتمبر الماضي، قال السيد: “إن مصر تحتل المركز السادس على مستوى العالم، والأول على مستوى القارة الإفريقية في الاستزراع السمكي”، حسب إحصائيات من منظمة الفاو العالمية.

وفي سياق الأخبار المتداولة التي جرى نفيها عن تلوث أسماك البلطي، ذكر علاء الدين عيسى، رئيس قسم أمراض الأسماك بجامعة القاهرة، في 31 من مايو الماضي، أسبابا لتدهور صناعة الاستزراع السمكي بشكل عام، منها:

  • عدم وجود إرشاد بيطري على مستوى مصر بالكامل.
  • غياب دور الجامعة والمشاريع البحثية.
  • تدنّي الدعم المادي والإداري والمعنوي لأقسام أمراض الأسماك بالجامعات المصرية.
  • عدم وجود قوافل بيطرية لتلك المزارع كمثيلتها في قوافل الحيوانات الكبيرة والدواجن.
  • وجود فوضى عارمة في بيع وتداول المضادات والمستحضرات الحيوية والمطهرات.

وفي تعقيبه على أسباب تلوث الأسماك، قال محمد فتحي عثمان، رئيس الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية الأسبق: “إن الدول الأوروبية تحظر استيراد الأسماك من مصر، لأنها تعيش في مياه ملوثة بمياه الصرف الصحي، مما أدى لتلوث لحومها”.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.