وزير الري: أزمة سد النهضة تهدد مليون أسرة في مصر

أزمة سد النهضة
أزمة سد النهضة تهدد مليون أسرة في مصر - أرشيف

حذّر محمد عبد العاطي، وزير الري والموارد المائية، من أن سد النهضة الإثيوبي قد يخفّض حصة مصر من المياه بنسبة 2%، مما يهدد ببوار 200 ألف فدان، وحدوث مشكلات لما يوازي مليون أسرة تقريبا.

جاء في الجلسة الافتتاحية لورشة العمل الإقليمية المَعنية بتغير المناخ في قطاعي الزراعة والمياه، اليوم، التي نظمتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الفاو.

وقال وزير الري: “إن 95% من أرض مصر صحراء، فيما يمثل نهر النيل نحو 95% من مصادر المياه”، معتبرا أن ذلك يجعل الأمور حساسة جدا لأي أعمال تُقام في دول المنبع، مثل: سد النهضة في إثيوبيا”.

أزمة سد النهضة

واضاف الوزير: “أنه لا يزال لدينا أمل في الوصول إلى حل لمشكلة سد النهضة بالتفاوض، رغم أنه استغرق وقتا طويلا”.

وقال عبد العاطي: “إن الدول العربية تواجه تحديات صعبة في إدارة مشكلات المياه التي تتزايد، بسبب الفقر المائي والزيادة السكانية، كما أن التغيرات المناخية تؤثر سلبا على موارد المياه”.

وأوضح أن مصر تعد من أكثر البلدان تأثرا بالتغيرات المناخية التي تظهر في ارتفاع منسوب مياه البحر بما يعمل على زيادة ملوحة التربة، إذ تتداخل المياه المالحة مع الجوفية كما ينخفض هطول الأمطار، ما يزيد الفقر المائي.

وأشار إلى أن مصر وضعت إستراتيجية للتعامل مع قضية المياه، تعتمد على أربعة محاور، هي:

  • تحسين نوعية المياه.
  • زيادة كفاءة المياه.
  • تنمية الموارد المائية.
  • تهيئة البيئة التشريعية متمثلة في قانون الري الجديد، الذي يشدّد العقوبات على الاستخدام الجائر للمياه.

وكشف عبد العاطي عن استنباط سبعة أنواع جديدة من الأرز، تستهلك كميات أقل من المياه، كما خفضت مصر مساحات الأرض المنزرعة به.

كانت مصر قد سلّمت إثيوبيا والسودان، رؤيتها فيما يتعلق بأسلوب ملء وتشغيل سد النهضة، خلال فترات الفيضان والجفاف.

ووجهت مصر دعوة، بناء على طلب الجانب الإثيوبي، بتعديل موعد الاجتماع السداسي بين الدول الثلاثة، الذي كان مقررا في أغسطس، ليصبح في منتصف سبتمبر الجاري، للتوصل إلى اتفاق حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

من جهته، قال سعد نصار، مستشار وزير الزراعة: “إن هناك مشكلات عديدة تهدد الأمن الغذائى، مثل: التغير المناخي، والتصحر، وعدم التنوع البيولوجي، وتراجع إنتاجية الأراضي”.

وأضاف نصار: “أنه جرى الانتهاء من 250 ألف فدان، ومن المخطط استكمال المشروع خلال السنوات العشر المقبلة”.

يُذكر أن إثيوبيا تسعى إلى تخزين 74 مليار متر مكعب من مياه النيل خلف السد، فيما أعلنت وزارة الزراعة دخول مصر منطقة الفقر المائي بانخفاض نصيب الفرد لأقل من 600 متر مكعب من المياه.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.