استعدادات العام الدراسي الجديد: طوارئ في التعليم والنقل

استعدادات العام الدراسي الجديد: طوارئ في التعليم والنقل
العديد من المشكلات تواجه العملية التعليمية من عجز المدرسين، وسوء الأبنية- أرشيف

في إطار استعدادات العام الدراسي الجديد الذي يبدأ خلال سبتمبر الجاري، أعلنت هيئات تابعة لوزارتي التربية والتعليم، والنقل، رفع حالة الطوارئ والتجهيزات للانتهاء من المطلوب تنفيذه قبل عودة الطلاب للمدارس والجامعات.

إذ تتابع الهيئة العامة للأبنية التعليمية، تنفيذ أعمال الصيانة البسيطة والشاملة، استعدادا لاستقبال العام الدراسي الجديد، وتتضمن الصيانة البسيطة تركيب الإضاءة ومراجعة زجاج الفصول وتغيير الهالك منه، والتأكد من سلامة أسوار المدارس والأبواب، وصلاحية دورات المياه للاستخدام.

وشكلت الأبنية التعليمية عددا من اللجان بمختلف المحافظات، لمتابعة تنفيذ الخطة الخاصة بالعام الدراسي الجديد، وكذلك متابعة إنشاء وتنفيذ 15 ألف فصل دراسي من المقرر أن تبدأ الدراسة بها بالعام الجديد.

استعدادات العام الدراسي الجديد

وتشمل خطة استعدادات العام الدراسي الجديد وصيانة المدارس، تطوير 550 سور مدرسة على مستوى الجمهورية، ورفع كفاءة 90 مدرسة فنية ومركز تدريب في إطار الشراكة مع وزارة الصناعة.

من جانبها أعلنت وزارة النقل، ممثلة في هيئة السكة الحديد والمترو، الطوارئ استعدادا لبداية العام الدراسي الجديد، بدون إجراء تعديلات في مواعيد القطارات أو أعداد الرحلات اليومية، حيث شملت الاستعدادات زيادة أعداد الصرافين بشبابيك الحجز بالمحطات خلال أوقات الذروة، خصوصا المحطات الرئيسية والتبادلية.

كما كلف رئيس شركة المترو، علي فضالي، بتجيهز قطارات إضافية للدفع بها وقت الذروة، في حالة ازدياد الزحام أو زيادة التكدس على الأرصفة، مع تشكيل غرفة عمليات لمتابعة حركة تشغيل قطارات المترو على مدار اليوم، لمتابعة انتظامها والتعامل مع أي مشاكل طارئة أو تكدسات تزيد على طاقة المحطات.

طباعة الكتب

وفي سياق متصل، واصل قطاع الكتب في التربية والتعليم، طباعة الكتب الدراسية بنسبة تجاوزت 90% من كتب العام الدراسي الجديد.

وأصدرت وزارة التربية والتعليم كتابا دوريا لجميع المديريات التعليمية، للاستعداد الجيد والمبكر لاستقبال العام الدراسي الجديد، وطالبت جميع الجهات المعنية- كلٌ فيما يخصها- باتخاذ الإجراءات، ومتابعة تنفيذها بكل دقة وحزم فيما يخص شئون المعلمين والطلاب.

وأكد الكتاب الدوري على ضرورة توزيع جميع المعلمين على المدارس، بما يضمن سد العجز في مختلف التخصصات قبل بدء الدراسة.

تساؤلات

بينما قال النائب عبدالرحمن برعي، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان، إنه يوجد الكثير من النقاط التي تحتاج إلى توضيح من قبل وزارة التربية والتعليم، خاصة آليات تطبيق المنظومة الجديدة وتعديل قانون الثانوية العامة فيما يخص تطبيق النظام التراكمي للامتحانات.

وتأتي استعدادات العام الدراسي الجديد في ظل العديد من المشكلات التي تواجه العملية التعليمية من عجز المدرسين، وسوء الأبنية، وكثافة الفصول، ففي ديسمبر الماضي، لقي طالب مصرعه، وأصيب ستة آخرون، إثر انهيار سور بمدرسة منارة الشرق الخاصة بالمرج، وكشفت المعاينة الأولية أن سقوط قنطرة سقف جبس بإحدى الفصول بالدور الرابع، هو ما أدى لوفاة تلميذ وإصابة آخرين.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.