شوقي علام: كل مسجد بُني دون تصريح “يزال” (فيديو)

شوقي علام وهدم المساجد
شوقي علام: كل مسجد بُنِيَ دون تصريح "يزال" - أرشيف

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية: “إن كل مسجد بُنِي على أرض الدولة دون تصريح يجب إزالته، ويمكن للدولة أن تبني بدلا منه أو لا”.

وأضاف علام، خلال مشاركته ببرنامج “نظرة” على قناة صدى البلد: “أن العلماء يسمّون الأرض التي يُبنى عليها هذه المساجد أرضا مغصوبة”، مشيرا إلى أنهم يبحثون عن صحة الصلاة فيه من الأساس.

وتابع علام: “أي مسجد يعترض الطريق يمكن إزالته”، موضحا أن للدولة أن تبني أو لا تبني هذا المسجد.

وأشار إلى أن المسجد الذي بُنِيَ بتصاريح كاملة، تبقى له المسجدية تماما، أما إذا تعارض بقاؤه مع المصلحة العامة فيُزال، ثم تبني الدولة مسجدا آخر مكانه على المساحة نفسها أو أكثر.

هدم مسجد أبو الإخلاص

وأُُثيرت قضايا هدم المساجد في حال تعارض وجودها مع مصلحة الدولة، بعد هدم مسجد أبو الإخلاص ونقل ضريحه، بناء على أوامر الرئيس عبد الفتاح السيسي بسبب إعاقته تنفيذ مشروع محور المحمودية.

وقامت الأجهزة التنفيذية بالإسكندرية، فجر 20 أغسطس الجاري، بتنفيذ قرار الرئيس، وأقدمت على هدم مسجد سيدي أبو الإخلاص الزرقاني، بمنطقة كرموز، ونُقل ضريح وجثمان العارف بالله “الزرقاني وشقيقته” بشكل مؤقت إلى ميدان المساجد، بجوار مسجد أبو العباس المرسي بمنطقة بحري، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في افتتاح مشروع 1300 صوبة زراعية بقاعدة محمد نجيب العسكرية: “أُطالب القوات المسلحة والجهات المختصة بحل المشكلات في محور المحمودية خلال يومين”.

واضاف : “أنا بقول لكل اللي بيسمعني في مصر: “إن المسجد ده والمقام الموجود فيه بيعوق الحركة في المحور”.

رأي الشرع

وبدورها، أصدرت وزارة الأوقاف بيانا على موقعها الرسمي، تعليقا على هدم مسجد أبو الإخلاص، أكدت فيه أنه “لا مانع من نقل مكان المسجد أو الضريح للمصلحة العامة”.

فيما أشار أمين سر لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب إلى أن هناك جوازا واضحا من الفقهاء بشأن نقل الموتى بشكل عام، وهو ما يؤكد جواز نقل الأضرحة.

أما سعد الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، فقال في تصريحات صحفية: “إن هناك ثقافة خاطئة لدى الشعب المصري بشأن أنه لا يجوز نقل مسجد من مكانه حتى وإن كان يعرقل المصلحة العامة”، وأضاف: “أن الخطاب الديني غير المنضبط هو السبب وراء تشكيل تلك الثقافة المغلوطة لدى المواطنين”.

وتابع: “أنه يجوز للدولة أن تنقل أي مقبرة حتى وإن كانت لصحابي أو شهيد طالما لمصلحة الوطن”.

من جهته، قال الشيخ محمد صفوت فودة، وكيل مشيخة الطرق الصوفية بالإسكندرية عن هدم مسجد أبو الإخلاص ونقل الضريح: “إن المشيخة ترحّب بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، بنقل ضريح الشيخ أبو الإخلاص الزرقاني”.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.