التمثيل التجاري بموسكو يوصي بفحص الواردات المصرية من القمح

التمثيل التجاري بموسكو يوصي بفحص الواردات المصرية من القمح
توصية بضرورة فحص جميع شحنات الواردات المصرية من القمح والأخشاب، للتأكد من خلوها من الإشعاع- أرشيف

أوصى المكتب التجاري المصري في موسكو في تقريره، بضرورة فحص جميع شحنات الواردات المصرية من القمح والحبوب والأخشاب، للتأكد من سلامتها وخلوها من الإشعاع. وفقا لما أعلنه الوزير المفوض التجاري ناصر حامد.

وأكد التقرير على أهمية التنسيق مع سلطات الدول الأكثر استيرادا من منطقة الانفجار النووي الروسي الذي وقع مؤخرا، للوقوف على ما يتخذونه من إجراءات لحماية صحة مواطنيها من الآثار المحتملة لهذا الانفجار.

وأشار حامد إلى أنه جرى إعداد تقرير مبدئي حول الأثر المحتمل على واردات مصر من القمح والأخشاب من منطقة أرخانجيلسك الروسية، على خلفية الانفجار النووي، الذي حدث بالمنطقة يوم 8 أغسطس الجاري.

وأوضح الوزير المفوض التجاري، أن التقرير أوصى بضرورة فحص جميع شحنات الواردات المصرية من القمح والحبوب والأخشاب، للتأكد من سلامتها وخلوها من الإشعاع، لافتا إلى أنه يجرى التنسيق والتواصل بشكل مستمر مع الهيئة الفيدرالية الروسية للحجر الزراعي والبيطري، للإفادة بالإجراءات التي جرى اتخاذها لمنع تصدير أية منتجات زراعية بها محتوى عالٍ من الإشعاع إلى مصر، وكذا مع وزارة الزراعة المصرية.

الواردات المصرية من القمح

وبحسب حامد، كلف السيد أحمد عنتر، رئيس التمثيل التجاري، المكاتب التجارية في لاهاي وبروكسل ولندن وباريس، بالتواصل مع السلطات المعنية في كل دولة على حدة، للوقوف على ما تتخذه من إجراءات في هذا الصدد.

وتضمن التقرير الإشارة إلى الموقف الرسمي للسلطات الروسية، الذي يوضح انخفاض الإشعاع إلى المستوى الطبيعي، وأنه جرى اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة في هذا الشأن، وأنه لا يتم زراعة القمح والحبوب في منطقة أرخانجيلسك الروسية.

وتعد المنطقة التي حدث بها الانفجار النووي واحدة من أكبر مراكز صناعة الأخشاب في روسيا، حيث يوجد بها مراكز للمعالجة الكيميائية والميكانيكية للأخشاب، وتنتج نحو 1,8 مليون متر مكعب من الأخشاب سنويا ونحو 300 ألف طن من كرات الخشب.

وتصدر المنطقة الأخشاب إلى نحو 79 دولة، بينها ألمانيا وفرنسا وبولندا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا العظمى وهولندا والصين وأذربيجان ومصر، التي تستورد الأخشاب فقط من منطقة أرخانجيلسك، وبكميات بلغت قيمتها نحو 41.4 مليون دولار عام 2018، تمثل نحو 11% من إجمالي الواردات المصرية من الأخشاب من روسيا الاتحادية.

الغبار النووي

وفي 16 من أغسطس الجاري، كشف الخبير نادر نور الدين، عن مخاطر كبيرة قد تلحق بصحة ملايين المصريين حال استمرار استيراد القمح الروسي، معلنا تأثره بانفجار روسيا النووي، بل وتشبُّعه بالغبار النووي. بحسب وصفه.

وقال نور الدين في تصريحات صحفية: إن مصر تستورد حوالي 90% من القمح من روسيا وأوكرانيا، إذ تبلغ وارداتها من القمح الروسي حوالي 12 مليون طن قمح.

وأوضح الخبير العالمي تأثّر القمح الروسي بالغبار النووي جراء الانفجار، مشيرا إلى أن مصر لا تمتلك تقنيات الكشف الإشعاعي على الواردات.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.