تفاصيل لقاء السيسي وماكرون: تطورات الأوضاع في ليبيا

تفاصيل لقاء السيسي وماكرون: تطورات الأوضاع في ليبيا
لقاء على هامش اجتماعات قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى بفرنسا- أرشيف

أعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية تفاصيل لقاء السيسي وماكرون اليوم، حيث التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد ظهر اليوم الاثنين، على هامش اجتماعات قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، التي تختتم أعمالها في وقت لاحق اليوم بمدينة بياريتز الفرنسية.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تبادلا خلال لقائهما الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا.

لقاء السيسي وماكرون

وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن وجهات نظر الرئيسين السيسي وماكرون توافقت حول الجهود المشتركة الثنائية والدولية، سعيا لتسوية الأوضاع في ليبيا على نحو يسهم في القضاء على التنظيمات الإرهابية، ويحافظ على المؤسسات الوطنية للدولة، وكذا مواردها، ويحد من التدخلات الخارجية.

كما تطرق اللقاء إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة على المستوى الاقتصادي، واستعراض العلاقات الإفريقية الفرنسية، في ضوء رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، وكذا تطورات الأزمات الإقليمية والقضايا الدولية، ومن بينها جهود إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب والتطرف والهجرة غير الشرعية.

كلمة السيسي

كان الرئيس السيسي، قد دعا لوضع حد للأزمة الليبية والبدء في عملية تسوية سياسية شاملة.

وتطرق السيسي في كلمته أمام قمة شراكة مجموعة السبع وإفريقيا، التي ألقاها في فرنسا بحضور قادة مجموعة السبع الكبرى، عن الأوضاع في ليبيا، و قال: إن الوضع في ليبيا من الجسامة والخطورة، بما يستوجب التطرق إليه بشكل خاص، بحسب المتحدث باسم الرئاسة المصرية.

وأضاف السيسي: أن تفاقم الأوضاع في ليبيا أثر على أمن واستقرار مواطنيها، بل وعلى دول الجوار، وذلك جراء التهديد الذي تشكله المنظمات الإرهابية، والسيولة الأمنية المتمثلة في انتشار الميليشيات المسلحة.

مشيرا إلى أن ذلك يقتضي تضافر الجهود الدولية لوضع حد لهذه الأزمة وهذا التهديد، وبما يضمن سلامة الشعب الليبي الشقيق، ويحفظ له مقدراته وموارده.

وتابع: “إن الطريق للخروج من الأزمة في ليبيا معروف، ولا يحتاج سوى للإرادة السياسية وإخلاص النوايا، للبدء في عملية تسوية سياسية شاملة، تعالج جوانب الأزمة كافة، وفي القلب منها قضية استعادة الاستقرار، والقضاء على الإرهاب وفوضى الميليشيات، وإنهاء التدخلات الخارجية في ليبيا، وضمان عدالة توزيع موارد الدولة والشفافية في إنفاقها، واستكمال توحيد المؤسسات الليبية”.

يذكر أن ليبيا تشهد اقتتالا داخليا بين قوات بني غازي التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، وقوات طرابلس التابعة لحكومة السراج المعترف بها دوليا.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.