الآثار: فك مقبرة “توتو” تمهيدا لنقلها إلى العاصمة الإدارية (فيديو)

مقبرة توتو
الآثار: فك مقبرة توتو تمهيدا لنقلها إلى العاصمة الإدارية - أرشيف

أعلنت وزارة الآثار، انتهاء فريق الترميم بالمجلس الأعلى للآثار من فك جدران مقبرة توتو الواقعة بمنطقة الديابات بالقرب من مدينة أخميم بمحافظة سوهاج، تمهيدا لنقلها إلى متحف العاصمة الإدارية الجديدة.

وعُثر على مكان المقبرة ومدخلها عام 2018 أثناء القبض على إحدى العصابات التي حاولت الحفر خلسة في المنطقة الواقعة خارج التل الأثري بمنطقة الديابات.

وفور انتهاء شرطة السياحة والآثار من التحقيقات تسلّمت وزارة الآثار الموقع، وبدأت أعمال التنقيب الأثري والعلمي عن طريق بعثة أثرية مصرية برئاسة أمين المجلس الأعلى للآثار.

مقبرة توتو

وجرى الإعلان يوم الجمعة 5 أبريل، عن اكتشاف المقبرة، وهي في حالة جيدة، ويُعتقد أنها تعود إلى بداية العصر البطلمي، الذي استمر نحو ثلاثة قرون حتى الغزو الروماني سنة 30 قبل الميلاد.

والمقبرة لشخص يُدعى “توتو” وزوجته “تا شريت إيزيس” التي كانت تشغل منصب عازفة الصلاصل “الشخشيخة” الخاصة بالإله حتحور.

وتحمل جدران المقبرة نقوشا زاهية، تصوّر مواكب جنائزية وصورا لمالكها، وهو يعمل في الحقول، إلى جانب سلسلة نسب أسرته وأسرة زوجته مكتوبة باللغة الهيروغليفية، ونقوشا أخرى تصور الكاهن توتو، وهو يقدم ويتلقى الهدايا من الآلهة، وصورا أخرى مشابهة لزوجته، بالإضافة إلي منظر المحاكمة أمام أوزوريس، وخلفه الابنتين إيزيس ونفتيس.

وتتكون المقبرة من بهو مركزي وغرفة دفن بها تابوتان حجريان، وينقسم البهو إلى قسمين.

وقال مصطفى وزيري، رئيس المجلس الأعلى للآثار، في تصريحات صحفية: “إن المقبرة تتكون من غرفتين، وزُيّن مدخل الغرفة الثانية بالكورنيش المصري، وعليه قرص الشمس المجنح، أما العتَب، فقد زُيّن بقرص شمس آخر مكتوب على جانبيه لقب حورس سيد السماء”.

وعثر بالصالة على الكثير من النقوش والألوان والرموز، وعدد من المومياوات، وصل عددها إلى 50 مومياء، بعضها لطائر أبو منجل، وبعضها للفأر صغير الحجم (الزباب) الذي يستطيع أن يمشي بسرعة ليلا، ما دفع المصري القديم ليعبده ويقدسه، لأنه يشبه الإله حورس، وله العديد من المومياوات المشابهة في العديد من المقابر الأخرى.

كما عثرت البعثة على تابوتين من الحجر الجيري بداخلهما دفنات آدمية، إحداهما لامرأة يتراوح عمرها بين 35 عاما و50 عاما، والأخرى لطفل عمره ما بين 12 عاما و14 عاما، خارج غرفة الدفن.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.