سعد الهلالي: يجوز أداء مناسك الحج بـ”قميص وبنطلون” (فيديو)

قميص وبنطلون
سعد الهلالي يفتي بجواز أداء مناسك الحج بـ"قميص وبنطلون" - أرشيف

في فتوى جديدة مثيرة للجدل، قال سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف: إنه يجوز أداء مناسك الحج بـ”قميص وبنطلون”، مشيرا إلى أن ملابس الإحرام من واجبات الحج وليست من أركانه.

وأضاف الهلالي خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية على فضائية mbc مصر: “أن الإحرام يبدأ بالنية”، موضحا أن عدم ارتداء ملابس الإحرام يُعد مخالفة، ولها هدي مذبوح.

وأكد أن الحاج يمكنه أداء المناسك بملابس عادية، مثل: البنطال، والجلباب، وغيرها من الملابس.

قميص وبنطلون

وقال الهلالي: “إنه لا يوجد أي فقه أفتى بأن ملابس الإحرام ركن، ولكن الإجماع على أنها واجب من واجبات الحج”.

وأشار إلى أن الشخص يمكنه الحج مرتديا قميصا وبنطلونا، لكن عليه أن يذبح هديا، موضحا أن الحج في هذه الحالة صحيح، لكن مع ذبح الهدي.

الإفتاء تبيّن الحكمو

وأوضحت دار الإفتاء، منذ أيام، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، الحكمة من ارتداء الحجاج ملابس الإحرام، ولماذا أمرنا الله بارتداء هذه الملابس تحديدا في الحج.

وقالت دار الإفتاء: “أراد الله تعالى أن يُذكّر عباده أنهم سيلقونه، ويحاسبهم عن كل ما بدر منهم، فأمرهم في الحج بارتداء زي الإحرام، الذي يشبه ما يكفّن فيه الميت من قماش، فتهون الدنيا في قلبه، ويستحضر عظمة الله، ويعمل ليوم الحساب”.

وكانت دار الإفتاء قد أطلقت هاشتاج #الحج_المبرور، لنشر معلومات ونصائح عن الحج.

نفي الشريعة الإسلامية

وتضاف فتوى الهلالي بجواز الحج بـ”قميص وبنطلون”، إلى مجموعة فتاويه الشاذة، ومنها قوله: “إنه لا وجود لما يسمى الشريعة الإسلامية”.

وأضاف، في لقاء سابق مع برنامج كل يوم  على قناة “أون إي”: “أن كتب الصحاح، التي تشمل أحاديث النبي محمد صلى اله عليه وسلم، تسمى أحاديث ومرويات جمعها فلان”.

وأشار إلى أن فقه أبي حنيفة النعمان لا يزيد على كونه فهما وفتاوى، وأن فقه الإمام مالك ينسب إلى مالك ولا ينسب إلى الشريعة الإسلامية، وبالمثل فإن فتوى الأزهر تنسب إلى الأزهر وليس للشريعة الإسلامية.

وكانت آخر تصريحاته موافقته وتبريره لمشروع قانون في تونس لترك التحاكم إلى الشريعة الإسلامية فيما يتصل بتوزيع الميراث بين الذكور والإناث.

وقال الهلالي: “القانون صحيح فقهيا، ولا يُعارض كلام الله”، مشيرا إلى أن تونس تسير على طريق التحضر الذي سنصل إليه بعد 20 سنة.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.