مكافحة الفيروسات الكبدية: أبحاث طبية للقضاء على “فيروس بي”

مكافحة الفيروسات الكبدية: أبحاث تُجرى للقضاء على "فيروس بي"
العلاج الجاري تطويره، يعدّ بشرى سارة لقرابة 1.4 مليون مصري مصاب بالفيروس- أرشيف

أعلن الدكتور يحيى الشاذلي، عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة والسكان، أن شركات أدوية عالمية تُجري أبحاثا على بعض العقاقير المطورة، للوصول لأول علاج في العالم يقضي على الالتهاب الكبدي الفيروسي من نوع “فيروس بي”.

وقال يحيى الشاذلي، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء: “إن العلاج الجاري تطويره، يعدّ بُشرى سارة لقرابة 1.4 مليون مصري مصاب بالفيروس، وهو يقضي عليه، بعكس العلاجات الحالية التي توقف تكاثره في الكبد فقط”.

وأوضح الشاذلي أن تلك الأدوية من المتوقع أن تُحقق نجاحا عالميا، مثل: دواء “سوفالدي”، الذي كان أول علاج شافٍ من “فيروس “C”، مضيفا أن تلك الأبحاث في مراحلها الثانية والثالثة، ومن المتوقع أن تظهر للنور خلال خمس سنوات تقريبا.

فيروس بي

وفي حديثه عن المرض، وصف عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية، “فيروس بي” بأنه أشرس من “فيروس “C”، وأن 15% من المصابين به يمكن تطوّر إصاباتهم بالفيروس إلى “سرطان الكبد” دون مروره على مرحلة “التليف”، على عكس “فيروس سي”.

وأضاف الشاذلي: “أن مريض فيروس B من الممكن أن يكون حاملا له دون علمه لسنوات طويلة”، مشيرا إلى أنه ينتقل عن طريق الدم الملوث لشخص مصاب بالمرض، مثل: أدوات الحلاقة أو فرشاة الأسنان.

وناشد الشاذلي كل سيدة حامل بالتوجه سريعا لإجراء تحليل، للتأكد من عدم إصابتها بالفيروس، إذ ينتقل المرض من الأم للجنين إذا لم تحصل على العلاج اللازم في الوقت المناسب، لافتا إلى أن العلاجات الموجودة حاليا مثبطة فقط لنشاط الفيروس، لذا على المريض تناول تلك الأدوية مدى الحياة.

وأوصى عضو لجنة مكافحة الفيروسات الكبدية المرضى المصابون بفيروس “B” بإجراء تحاليل روتينية كل عدة أشهر، إذ من الممكن أن تحدث انتكاسة في بعض العقاقير المستخدمة للعلاج دون ظهور أي أعراض عليهم.

وبيّن أن مواليد ما قبل عام 1992، لم يحصلوا على التطعيم المتاح ضد فيروس بي، إذ إن هذا التطعيم أصبح إجباريا منذ عام 1992. مطالبا جموع المصريين بالتوجه نحو أقرب معمل تحاليل؛ للاطمئنان على أنفسهم من حيث كونهم مصابين بالفيروس من عدمه.

المسح الطبي

وفي 2 من ديسمبر 2018، طالبت مؤسسة الكبد المصري، وزارة الصحة بإضافة المسح الطبي لتشخيص فيروس “B” إلى مبادرة 100 مليون صحة، التي قامت بفحص أكثر من 50 مليون مواطن في كل أنحاء الجمهورية.

وأوضحت أن فيروس بي يسبب التهابا كبديا مزمنا أكثر خطورة من فيروس “C” للأسباب الآتية:

  • يؤدي إلى تليف وسرطان الكبد بدرجة أسرع وأشد من فيروس “C”.
  • المرضى يحتاجون إلى الرعاية الطبية والعلاج لسنوات طويلة.

وأشارت مؤسسة الكبد المصري وقتها إلى أن ضم فحص فيروس بي إلى المسح الطبي له مميزات أهمها:

  • يجنب الدولة إهدار الوقت والجهد حال إطلاق مبادرة أخرى خاصة به.
  • يمكن بعد سنوات قلية إعلان مصر خالية من الفيروسات الكبدية (C وB) وليس “C” فقط.
  • يرفع من درجة الرعاية الصحية للمواطنين.
  • يجعل مصر رائدة في هذا المجال على مستوى العالم.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.