“الآثار” عن بيع تمثال توت عنخ آمون: لندن خذلتنا

توت عنخ آمون
"الآثار" تعرب عن أسفها بسبب بيع تمثال توت عنخ آمون في مزاد بلندن - أرشيف

أعلن مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، تطورات محاولات مصر لإيقاف بيع تمثال توت عنخ آمون وقطع آثار مصرية في لندن.

وأوضح وزيري خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد “أن اللجنة القومية للآثار المستردة عقدت اجتماعا، عقب التأكد من عرض رأس توت عنخ آمون في بريطانيا، وجرى إرسال خطاب إلى السلطة المركزية البريطانية”.

وقال: “إنه رغم جميع الإجراءات التي اتُّخذت من الخارجية المصرية، واليونسكو، فإن بريطانيا خذلتنا، واستمرت في تنظيم المعرض”.

وأضاف: “أن المعرض البريطاني يستعد لبيع رأس توت عنخ آمون”، مؤكدا أن مصر ستستمر في ملاحقة المتورطين قضائيا، وأي جهة تشتري آثارا مصرية.

ولفت وزيري إلى أنه من المحتمل أن تتخذ اللجنة الدائمة للآثار المصرية، قرارات ضد البعثات الأثرية البريطانية التي تعمل بمصر، مؤكدا أن لندن خالفت المعاهدات الدولية بعد موقفها السلبي تجاه بيع الآثار المصرية.

توت عنخ آمون

وأمس الأربعاء انتقدت وزارتا الخارجية والآثار المزاد الذي أُقيم في لندن بصالة مزادات كريستيز، وشهد بيع تمثال توت عنخ آمون عددا من القطع الأثرية المصرية، دون الاستماع للمطالب المصرية المشروعة على مدار الأسابيع الماضية، والخطوات التي اتخذتها الوزارتان ومنظمة اليونسكو مع صالة كريستيز ووزارة الخارجية البريطانية.

وأكد بيان الخارجية والآثار أن ما حدث من بيع للآثار المصرية أمر يتنافى مع المعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، إذ إن صالة المزادات لم تقدم للجانب المصري حتى تاريخه المستندات الخاصة بالقطع الأثرية.

حدث مؤسف

وأعرب طارق عادل، سفير مصر لدى بريطانيا، عن أسفه لإقامة المزاد، وعدم تأجيله، رغم الاعتراضات والملاحظات القانونية التي أثارتها مصر بشأن شرعية تداول القطع المصرية المعروضة بالصالة، وكذالك اعتزامها  المُضِيّ قدما في إقامة مزاد ثانٍ، لعرض مزيد من القطع الأثرية المصرية، على رأسها رأس ثمثال توت عنخ آمون.

وطالبت مصر أكثر من مرة تأجيل المزاد لإتاحة الوقت للتدقيق والتأكد من شرعية تداول هذه القطع، وصحة وثائقها وإثباتات خروجها الشرعي من مصر، ويعزز من تلك المطالبات الشكوك التي أُثِيرت حول صحة تداول بعض القطع في تقارير ومقالات متخصصة.

دار كريستيز للمزادات

وكانت دار كريستيز للمزادات قد كشفت الشهر الماضي عن تسلسل حصولها على تمثال رأس الملك توت عنخ آمون، مشيرة إلى أنها حصلت على رأس الملك وتابوت فرعوني خشبي وتمثال لقطة مصرية قديمة، من تاجر الآثار الألماني هاينز هيرزر عام 1985.

وأوضحت دار كريستيز، أن هذه القطع الأثرية كانت مملوكة في السابق لتاجر الآثار النمساوي جوزيف ميسينا، الذي حصل عليها بدوره من الأمير فيلهلم فون ثور أوند تاكسي بين عامي 1973 و1974.

وأضافت الدار: “أنه يُعتقد أن الأمير فيلهلم حصل عليها في ستينيات القرن الماضي”، بحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.