مصر تتهم مفوضية حقوق الإنسان بتسييس وفاة محمد مرسي

محمد مرسي
مصر تتهم مفوضية حقوق الإنسان بتسييس وفاة مرسي - أرشيف

أدانت وزارة الخارجية المصرية تشكيك المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، في أسباب وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي واتهمت المفوضية بالتسييس المتعمد لحالة وفاة طبيعية.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها: “إن تصريحات المتحدث باسم مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان لا تليق البتّة بمتحدث رسمي لمنظمة دولية كبيرة”.

النَّيْل من مصر

واستنكر المستشار أحمد حافظ المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأقوى العبارات، تصريحات المفوضية، وأدان ما تضمنته من إيحاءات للتشكيك، بمؤسسات الدولة المصرية، ونزاهة القضاء المصري.

واعتبر حافظ تصريحات مفوضية حقوق الإنسان عن وفاة محمد مرسي “محاولة مغرضة للنيل من التزام مصر بالمعايير الدولية، بل والقفز إلى استنتاجات واهية لا تستند إلى أي أدلة أو براهين بشأن صحة المذكور دون أي إدراك، بل وجهل تام بالحقائق”.

وأشار إلى أن التصريحات تُعد أمرا غير مقبول، ولا سيما مع الاقتراح بقيام مصر بإجراءات محددة، هي بالفعل مطبقة من جانب السلطات المصرية.

وفاة محمد مرسي

كان روبرت كولفيل، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، قد قال: “إن أي وفاة مفاجئة في السجن يجب أن يتبعها تحقيق سريع ونزيه وشامل وشفاف، تجريه هيئة مستقلة، لتوضيح سبب الوفاة”.

وأضاف كولفيل: “أُثيرت مخاوف بشأن ظروف احتجاز محمد مرسي، بما فيها إمكانية حصوله على الرعاية الطبية الكافية، والوصول إلى محاميه وعائلته، خلال فترة تصل إلى نحو ست سنوات في الحجز”.

وتابع: “يبدو أنه احتُجز في الحبس الانفرادي لفترات طويلة، يجب أن يشمل التحقيق أيضا جميع جوانب معاملة محمد مرسي للنظر فيما إذا كان لظروف احتجازه تأثير على وفاته”.

وأضاف: “يجب أن يُجرى التحقيق من قِبَل محكمة مختصة ومستقلة عن السلطة التي احتجزته، على أن تفوّض بإجراء تحقيقات فورية ونزيهة وفعالة في ظروف وفاته”.

وأعلن التلفزيون المصري، يوم الاثنين، وفاة الرئيس المعزول، محمد مرسي، أثناء جلسة محاكمته في قضية التخابر مع حركة حماس بعد أن تعرض لغيبوبة، توفى على أثرها.

وأعلن عبد المنعم عبد المقصود، محامي محمد مرسي، أنه كان من المتواجدين في اللحظات الأخيرة لوداع الرئيس الراحل، والصلاة عليه، ثم دفن جثمانه مع أسرته فجر أمس بمدينة نصر.

وقال محامي مرسي، في تصريحات لوكالة أنباء: “إن 11 شخصا من أفراد أسرة الرئيس أدوا الصلاة عليه داخل مسجد السجن، وإن الحضور هم أبناؤه أحمد، وعبد الله، وعمر، وأسامة المتواجد في السجن، بالإضافة لزوجته وابنته وشقيقه”.

وأوضح عبد المقصود، أن أحمد الابن الأكبر لمرسي هو مَن تقدم المصلين للصلاة على أبيه داخل مسجد السجن، بعد ما جرى تغسيله وتكفينه بحضور أسرته داخل مستشفى السجن.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.