وزير التعليم يوقف طباعة الكتاب المدرسي لأولى ثانوي

وزير التعليم يوقف طباعة الكتاب المدرسي لأولى ثانوي
الوزير يرفض مطالبات بعض أولياء الأمور بتغيير منهج الصف الأول الثانوي، قبل تغيير نظام التقييم- أرشيف

كشف الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، أنه لن يجرى طباعة الكتاب المدرسي لأولى ثانوي بدءا من العام الدراسي المقبل.

جاء هذا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير اليوم الاثنين، لكشف تفاصيل امتحانات الصف الأول الثانوي ومعدلات التقدير، وموقف أعمال الامتحانات الإلكترونية والورقية واستعدادات الوزارة للتطبيق الكامل للنظام.

وأشار شوقي إلى أن الوزارة ستوفر تكلفة طباعة الكتاب المدرسي لأولى ثانوي، موضحا أن الطلاب تعرفوا على الطريقة ولم يعودوا في حاجة له.

الكتاب المدرسي لأولى ثانوي

وأضاف وزير التعليم أن الكتاب المدرسي ليس كافيا لتمكين طلاب الصف الأول الثانوي من الفكر الجديد القائم على قياس مهارات الفهم وليس الحفظ، مشيرا إلى أن الطلاب لم يستفيدوا منه خلال العام الماضي.

وتابع: أسئلة الامتحانات كانت من خارج الكتاب، وبعدما تسلموا التابلت أصبح الكتاب معهم على بنك المعرفة، قائلا: “لقد طبعناه من أجل المتخوفين من التجربة الجديدة”.

كما أكد شوقي أن وزارة التربية والتعليم تعاقدت مع كبرى الشركات العالمية في مجال التعليم، لإنتاج محتوى إلكتروني إضافي لطلاب الصف الأول الثانوي.

وقال الوزير: إن المحتوى الجديد متفق مع الفكر الجديد ويهدف لترسيخ مهارة الفهم، وأنه سيتاح للطلاب عن طريق بنك المعرفة، بجانب المنهج المقرر، منوها إلى أنه جرى توفيره باللغتين العربية والإنجليزية، ويجرى ترجمته للفرنسية، كما يجرى إعداد محتوى إضافي للصف الثاني الثانوي كذلك.

تغيير المنهج

كما صرح وزير التعليم بأن الوزارة وفت بوعودها وأوصلت التكنولوجيا لأبعد قرية ونجع، مضيفا أن المدارس الثانوية كلها تم توصيل ألياف فايبر لها، وبها شبكات داخلية، مطالبا بعدم اختصار تطوير منظومة المرحلة الثانوية في التابلت، لأن التغيير الحقيقي هو تغيير نظام التقييم من الحفظ إلى الفهم.

ورفض شوقي، مطالبات بعض أولياء الأمور بتغيير منهج الصف الأول الثانوي، قبل تغيير نظام التقييم الذي يعتمد على قياس مهارات الفهم وليس الحفظ، مؤكدا أن كلمة تغيير المناهج ليست بالسهولة التي يتوقعها البعض.

وأضاف الوزير: مفيش حاجة اسمها أدخل على سنة معينة وأغير منهجها، لأن المناهج تبنى من الأسفل إلى الأعلى، وهذا يتطلب آلاف البشر والكثير من الوقت، وهو ما لايمكن حاليا. على حد قوله.

كانت امتحانات نهاية العام انتهت في 1 يونيو الجاري، وأداها الطلاب باستخدام التابلت، باستثناء طلاب: المنازل، الخدمات، السجون، والمستشفيات.

نقد التجربة

وبخلاف وقف طباعة الكتاب المدرسي لأولى ثانوي، فإن تجربة الامتحان الإلكتروني طالها نقد شديد، بعد تعرضها لمشكلات عديدة، منها سقوط سيستم الامتحان، وهو ما تسبب في خروج الطلاب في تظاهرات أدت لاعتقال العشرات منهم.

وشكى الطلاب من مشكلات أخرى مثل:

  • الأكواد غير صحيحة.
  • الواي فاي لا يعمل.
  • السماح بدخول الامتحان بالموبايل رغم التنبيه المسبق بالمنع.
  • انتشار وقائع الغش الإلكتروني.

كما شكا الطلاب من أن الامتحانات لم تكن في مستوى الطالب المتوسط، وكانت بها جزئيات كثيرة صعبة، ومن خارج المنهج، فيما سرّبت صفحة شاومينج امتحان اللغة العربية، عبر تطبيق الواتساب ليكون متاحا للطلاب.

 

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.