هشام عشماوي وزغاريد.. كيف استقبل المصريون السيسي أمام الكعبة؟

مناسك العمرة
السيسي يؤدي مناسك العمرة قبل حضور القمة العربية الإسلامية - وكالات

أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي والوفد المرافق له مناسك العمرة أمس الجمعة، قبل ساعات من انطلاق أعمال القمة العربية الإسلامية التي انعقدت مساء أمس، بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

واستقبل المصريون المعتمرون الرئيس السيسي، خلال أدائه مناسك العمرة في مكة المكرمة، بالزغاريد وشعارات الترحيب به في أرض الحرمين الشريفين.

كما أظهر مقطع فيديو عددا من المعتمرين يوجهون للرئيس السيسي، التهنئة بنجاح عملية القبض على هشام عشماوي في ليبيا.

مناسك العمرة

ونشر بسام راضي، المتحدث باسم الرئاسة، مجموعة من الصور، أمس، أثناء أداء الرئيس السيسي مناسك العمرة في مكة.

وأظهرت الصور الرئيس السيسي وهو يدعو الله في المسجد الحرام، وبجانبه معتمرون.

القمة الإسلامية

وعقب أداء مناسك العمرة شارك الرئيس السيسي في القمة العربية الإسلامية الرابعة عشرة بمكة المكرمة.

وقال السيسي خلال كلمته في القمة: “أؤكّد أن مصر لن تدخر جهدا لدعم وتعزيز عمل منظمة التعاون الإسلامي باعتبارها المظلة الرئيسية للعمل الإسلامي المشترك في مختلف المجالات، وستحرص مصر على الاستمرار في المشاركة بفاعلية في مختلف المبادرات التي تطلقها المنظمة”.

وأضاف السيسي: “بدون هذه الوحدة كيف سيتسنّى لنا أن نواجه موجة غير مسبوقة من عدم الاستقرار والتوتر السياسي واﻷمني تجتاح عالمنا اﻹسلامي، وتهدد بتقويض دولِّه ومؤسساته من جذورها، وتحويله من فضاء رحب للتعاون والتكاتف لتحقيق مصالح الشعوب اﻹسلامية إلى ساحة استقطاب وتنابذ”.

وتابع: “مما لا شك فيه أن ظاهرة الإرهاب، بمختلف أشكالها، وما يواكبها من تطرف ديني وانتشار لخطاب الكراهية والتمييز، تأتي على رأس التحديات التي تواجه عالمنا اﻹسلامي، بل واﻹنسانية جمعاء”.

وأشار السيسي إلى أن مصر بادرت مصر منذ سنوات طويلة بإطلاق الدعوة لتكثيف الجهود المشتركة للقضاء على هذه الظاهرة بشكل كامل، ورفض محاولات ربطها بدين أو ثقافة أو عرق معين، إلا أن الأمر يتطلّب تكاتف جميع الدول الإسلامية لتفعيل الأطر الدولية والإقليمية للقضاء على الإرهاب.

وقال السيسي: “لم يعد مقبولا السكوت على خطاب التمييز والكراهية ضد العرب والمسلمين، ومحاولة إلصاق تهمة الإرهاب والتطرف بديننا الحنيف الذي هو منها برئ”.

وأضاف: أن إقامة العدل والحفاظ على الأمن والسلم تأتي على رأس مقاصد ديننا الحنيف، كما أنها في القلب من أولويات منظمتنا، ولا يستقيم أي حديث عن العدل والأمن والسلم في ظل استمرار القضية الفلسطينية بغير حل عادل وشامل”.

وتابع: “أينما نظرنا في عالمنا الإسلامي نجد أزمات معقدة وتحديات تستلزم وقفة جادة ونية خالصة للتوصل لحلول وطنية وسلمية لمشكلات عالمنا العربي والإسلامي”.

 

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.