السيسي يشارك في قمتي مكة: كلمة ولقاءات ثنائية

السيسي يشارك في قمتي مكة
تفاصيل برنامج السيسي في قمتي مكة - أرشيف

توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم الخميس، إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في قمتي مكة “العربية الطارئة والعادية لمنظمة التعاون الإسلامي”.

وتنعقد القمتين في مكة المكرمة اليوم وغدا على التوالي، للمساهمة بفعالية في جهود تعزيز آليات العمل الجماعي المشترك لمصلحة الشعوب العربية والإسلامية.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، في بيان نشره عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): “إن مشاركة السيسي في قمتيْ مكة تأتي في إطار حرص مصر على تدعيم وتطوير أواصر العلاقات مع جميع الدول الأعضاء في المنظمتين بالعالمين العربي والإسلامي والمساهمة”.

السيسي في قمتي مكة

وتتضمن برنامج مشاركة الرئيس السيسي في قمتي مكة عددا من الأنشطة، أبرزها:

  • إلقاء كلمة أمام القمة العربية الطارئة، تتضمن رؤية شاملة لمحاور الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة في مواجهة التحديات الراهنة، وكذلك سبل تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول العربية الشقيقة في هذا الإطار.
  • إلقاء كلمة أمام القمة الإسلامية، ستستعرض سبل بلورة موقف موحد تجاه القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي، وفي مقدمتها مكافحة الفكر المتطرف، وكذلك التصدي لنشر خطاب التمييز والكراهية ضد المسلمين.
  • عقد لقاءات ثنائية على هامش القمتين مع عدد من القادة العرب والمسلمين، تتناول التباحث بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وكذلك مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

قمم عادية وطارئة

وتستضيف مكة المكرمة القمة الإسلامية في دورتها العادية، يوم الجمعة 31 مايو الجاري.

بينما دعا الملك سلمان في 19 مايو إلى قمتي مكة الطارئتين (عربية وخليجية) يوم الخميس 30 مايو، لبحث التطورات التي تشهدها المنطقة، وسط أجواء تصعيدية مع إيران.

وجاءت الدعوة بشأن قمتي مكة الطارئتين بعد الاعتداءات الأخيرة على المملكة، وتفجيرات ميناء الفجيرة بالإمارات.

كلمة شوقي علام

وقال شوقي علام، مفتي الديار المصرية: “كلنا يعلم ما تتعرض له المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا، بل والمنطقة بأسرها من حملات إرهابية إجرامية وهجمات مغرضة شرسة على الصعيدين الداخلي والإقليمي”.

وأضاف علام، خلال كلمة له في قمتي مكة: “أن هذه الحملات الإرهابية يقف وراءها قوى شر متآمرة، ترفع راية الشر والدماء والإرهاب، وتدعم تلك الجماعات الإرهابية بالمال والسلام”.

وأكد أن الوقوف إلى جانب الوسطية الذي ترفع رايته المملكة لهو فرض عين وواجب على كل مسلم.

وتابع: “هو أيضا واجب أخلاقي ومبدأ إنساني تدعمه دول المجتمع الدولي بموجب المواثيق والعهود الدولية الداعمة والمؤيدة للخير والسلام”.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.