أسباب تراجع مؤشرات البورصة وخسارة 6.8 مليارات جنيه

أسباب تراجع مؤشرات البورصة وخسارة 6.8 مليارات جنيه
البورصة توقف التداول على أسهم 22 شركة لمدة عشر دقائق لتجاوزها نسبة الـ5%- أرشيف

انتهت جلسة الخميس آخر الأسبوع، على تراجع مؤشرات البورصة بشكل جماعي وخسارة رأس المال السوقي 6.8 مليارات جنيه، ليغلق عند مستوى 748.948 مليار جنيه، مدفوعة بضغوط بيعية من المؤسسات الأجنبية.

تراجع مؤشرات البورصة

تراجع مؤشرات البورصة بشكل جماعي، وخسارة رأس المال السوقي أضيف إليهما إيقاف التداول على أسهم 22 شركة لمدة عشر دقائق لتجاوزها نسبة الـ5% خلال جلسة تداول اليوم.

وبلغ حجم التداول على الأسهم 78 مليون ورقة مالية بقيمة 399 مليون جنيه، عبر تنفيذ 13.4 ألف عملية لعدد 170 شركة، وسجلت تعاملات المصريين 56.5% من إجمالي التعاملات، بينما استحوذ الأجانب على نسبة 36.53%، والعرب على 6.97%، والمؤسسات على 55.93% من المعاملات في البورصة، وكانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 44.06%.

وعلى الصعيد، كشف تقرير البورصة الأسبوعي، حول أرصدة الشركات من شهادات الإيداع الدولية حتى نهاية الأسبوع الجاري، عن استنفاد شركتي أوراسكوم للاستثمار القابضة، وليسيكو مصر لسقف التحويل المتاح لإصدار شهادات.

التعاملات والمؤشرات

ومال صافي تعاملات المؤسسات الأجنبية للبيع بقيمة 40.6 مليون جنيه، فيما مال صافي تعاملات الأفراد المصريين والعرب والأجانب والمؤسسات المصرية والعربية للشراء بقيمة 5.1 ملايين جنيه، 14.4 مليون جنيه، 3.6 ملايين جنيه، 14.6 مليون جنيه، 2.9 مليون جنيه، على التوالي.

وتراجع مؤشر “إيجى إكس 30” بنسبة  1.08% ليغلق عند مستوى 13659 نقطة، وهبط مؤشر “إيجى إكس 50” بنسبة 1.12% ليغلق عند مستوى 2053 نقطة، وانخفض مؤشر “إيجى إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.99% ليغلق عند مستوى 16910 نقاط.

كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجى إكس 70” بنسبة 1.06% ليغلق عند مستوى 608 نقاط، ونزل مؤشر “إيجى إكس 100” بنسبة 1.11% ليغلق عند مستوى 1546 نقطة، وهبط مؤشر بورصة النيل بنسبة 0.27% ليغلق عند مستوى 457 نقطة.

وارتفعت أسهم 28 شركة مقيدة بالبورصة في ختام التعاملات، وهوت 101 شركات، ولم تتغير مستويات 41 شركة.

أسباب تراجع البورصة

وعزى أحمد زكريا، مدير الاستثمار بشركة عكاظ لتداول الأوراق المالية، تراجع البورصة للأسباب التالية:

  • ضغوط بيعية من قبل المستثمرين الأجانب، خاصة المؤسسات الأجنبية.
  • ضعف السيولة في السوق.
  • انخفاض أحجام التداول، حيث إنها لا تتجاوز 400 مليون جنيه.
  • حالة الترقب للأحداث الجارية في المنطقة، كالأحداث الأخيرة بالإمارات والسعودية.
  • انخفاض أسهم الشركات التي كانت مرشحة لزيادة رأسمالها الفترة المقبلة.

وفي ذات السياق، أرجع بنك استثمار “شعاع”، التراجعات الحادة وعمليات البيع التي شهدتها البورصة خلال الأسبوعين الأخيرين إلى أربعة عوامل.

  • الاضطرابات العالمية وأبرزها تطورات الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
  • اضطرابات على المستوى المحلي، وبحسب شعاع، فإن السوق لا يحبذ حالة عدم اليقين السائدة الآن، فالعديد من الشركات المملوكة للدولة المدرجة في البورصة المصرية والتي تم تخصيصها في برنامج الطروحات الحكومية تراجع أسهمها بسبب الافتقار إلى الوضوح، وبالتالي الشكوك التي تكتنف مستقبلها.
  • مديونية الشراء بالهامش، إذ إنه مع انخفاض أسعار الأسهم، يجرى تنفيذ عمليات بيع لتغطية المراكز المفتوحة، مما يحفز المزيد من عمليات البيع، وفقا لشعاع.
  • عدم وجود محفزات مغرية لتنشيط التداول.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.