الأوقاف تحدد المدة الزمنية لـ”خاطرة صلاة التراويح”

الأوقاف تحدد 10 دقائق فقط لـ"خاطرة صلاة التراويح"
خاطرة صلاة التراويح هي درس أو موعظة دينية يلقيها الإمام على المصلين بعد أداء أربع ركعات من - أرشيف

طالبت وزارة الأوقاف جميع أئمة المساجد بالالتزام بألا تزيد خاطرة صلاة التراويح عن 10 دقائق فقط.

وقال جابر طايع، رئيس القطاع الديني بالوزارة، في بيان: “على أئمة المساجد عدم الإطالة في خاطرة التراويح، وألا تزيد على 10 دقائق فقط”.

خاطرة صلاة التراويح

وخاطرة صلاة التراويح هي درس أو موعظة دينية يلقيها الإمام على المصلين بعد أداء أربع ركعات من صلاة التروايح التي يؤديها المسلمون في شهر رمضان كاستراحة للمصلين.

يأتي القرار الخاص بمدة خاطرة التراويح بعد أيام من حظر مكبرات الصوت بالخارج أثناء صلاة التراويح لأول مرة في البلاد، الأمر الذي أثار جدلا كبيرا بين المعنيين، ودفع الأوقاف إلى إصدار بيان تضمّن السماح باستخدام مكبرات الصوت الخارجية في حال احتياج بعض المساجد الكبرى لذلك، مثل: مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة، في الأيام الأخيرة من رمضان، نتيجة كثرة المصلين خارج المسجد، شريطة الحصول على تصريح مسبق.

وبحسب تصريحات جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، فإنه يشترط في تصريح استخدام مكبرات الصوت الخارجية الآتي:

  • أن يكون كتابيا من رئيس القطاع الديني بالوزارة.
  • أن يكون مختوما بخاتم الوزارة.
  • أن يعلق التصريح في مكان بارز بالمسجد.

التراويح بجزء كامل

وفي السياق، قالت وزارة الأوقاف في بيان لها أمس: “إن صلاة التراويح بجزء ليست أمرا مسنونا لتعممه الوزارة، ولا أمرا محظورا فتمنعه، فالأمر في ذلك على السعة، ومع ذلك فلا حرج على من صلّى بجزء، ولا إنكار عليه ما دام لا يدعي أن هذا هو السنة”.

وأضافت الوزارة: أن مَن أخذ بغير ذلك زيادة أو نقصا لا حرج عليه على الإطلاق، فتعدد المشارب والمسالك هو الأصل” مؤكدة  أن محاولة حمل الناس على الصلاة بجزء أو غيره زيادة أو نقصا، واعتبار ذلك هو السنة، أمر غير صحيح، لأنه أمر لم يفعله النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم يأمر به، ولا قال به أحد من الأئمة الأربعة، بحسب البيان.

وأشار البيان إلى حرص وزارة الأوقاف على قبول هذا التنوع مراعاة لحال من لا يطيق طول القيام، وحال من يناسبه التوسط، وحال من لديه القدرة على الإطالة، وكذلك قِصَر مدة خاطرة التراويح مراعاة لوقت المصلين، مؤكدة أن العبرة إنما هي بالإخلاص وصدق النية مع مراعاة ظروف كل مسجد أو منطقة، من خلال التنسيق مع المديرية والقطاع الديني بديوان عام الوزارة.

ولفتت الأوقاف إلى أن الغاية من العبادة هي تقويم النفس والسلوك، وما لم ينعكس أثر العبادة على السلوك كانت شاهدة على صاحبها لا له، موضحة  أن كل ما يخرج بالصلاة من دائرة الخشوع والخضوع والسكينة والوقار يخرج بها من دائرة الإخلاص.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.