“التعليم” تعلن فتح باب التقدم للمدارس اليابانية.. اعرف الشروط

التقدم للمدارس اليابانية
"التعليم" تعلن فتح باب التقدم للمدارس اليابانية - أرشيف

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، فتح باب التقدم للمدارس اليابانية للعام الداراسي الجديد (2020/2019) عبر موقعها الإلكتروني.

وأوضحت الوزارة عددا من شروط  الالتحاق بالمدارس اليابانية، من ضمنها:

  • التقديم إلكترونيا لرياض الأطفال KG1 وKG2 إضافة إلى الصف الأول الابتدائي والصف الثاني الابتدائي.
  • التقديم للالتحاق بالمدارس يكون عبر البوابة الإلكترونية فقط.
  • لن يُجرى قبول أي طلبات للتقدم بعد المواعيد المحددة أو قبلها.
  • تتساوى الفرص لجميع الطلبات المقدمة بغض النظر عن أولوية التسجيل.
  • أن يكونا ولي الأمر والطفل مصرييْ الجنسية.
  • يُعد كل المتقدمين مرشحين للقبول مبدئيا، ويكون القبول النهائي بعد اجتياز الاختبارات والمقابلات، وسداد مقدم المصروفات في الميعاد المحدد.
  • لا يمكن تعديل بيانات الطلاب بعد تسجيلها.

35 مدرسة

وأشارت الوزارة إلى أن لغة التدريس في المدارس هي اللغة العربية، والمنهج المستخدم هو المنهج الدراسي المصري الجديد (2020/2019) بالإضافة إلى أنشطة التوكاتسو كأنشطة أساسية.

وأكد طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الانتهاء من إنشاء 35 مدرسة مصرية يابانية (من حيث التصميمات ومساحة المدرسة أو الفصول وعددها).

وأشار الوزير إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، طالب بأن يصل العدد الخاص بهذا النوع من المدارس إلى 100 مدرسة.

وقال الوزير: “إنه سيُجرى خلال العام المقبل الانتهاء من إنشاء 65 مدرسة مصرية يابانية جديدة”، معتبرا أن التعليم قديما كان بمثابة علقة للطالب، وأصبح بعد أعمال التطوير ترفيها لهم.

أنشطة التوكاتسو

والتجربة اليابانية في المدارس المصرية هي واحدة من أهم التجارب التعليمية الجديدة، لكونها تقدّم تعليما ذا جودة عالية، يهدف لبناء الشخصية المصرية.

وتكرّس الدراسة في هذه المدارس للهوية المصرية من خلال التركيز على اللغة العربية، باعتبارها اللغة الأولى للطالب، كما يمارس الطالب فيها أنشطة تعليمية وترفيهية تمكّنه من تنمية القدرات العقلية والمهارات الحياتية.

وتتميز الدراسة في هذه المدارس بانخفاض أعداد الطلاب في الفصل الواحد، وتعتمد تجربة الدراسة فيها على تطبيق أنشطة التوكاتسو، وهي مجموعة أنشطة تعليمية ضرورية لنمو الطلاب وبنائهم لعلاقات إنسانية جيدة للارتقاء بهم، وتتعلق بمشاركة التلاميذ في تكوين الحياة داخل الفصل والمدرسة، وأنشطة التفاعل مع الحياة اليومية والدراسة والتنمية الذاتية، وأنشطة الصحة والسلامة، وأنشطة تناوب الأنشطة اليومية للفصل.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.