الزراعة توضح حقيقة وجود بطيخ مسرطن بالأسواق

الزراعة توضح حقيقة وجود بطيخ مسرطن بالأسواق
نصائح للمستهلكين بعدم الإكثار من شراء البطيخ خلال أسبوعين إلى ثلاثة من الآن- أرشيف

نفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ما تردد حول وجود بطيخ مسرطن في الأسواق، مؤكدة أن الحجر الزراعي يقوم بالتدقيق في كل أنواع التقاوي التي تدخل البلاد، ويفحصها جيدا؛ للتأكد من خلوها من أي أمراض.

وأرجع الدكتور محمد القرش، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، في مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن”، الذي يعرض على فضائية “الحدث اليوم”، تغير شكل وحجم بعض الخضراوات والفواكه إلى التغيرات المناخية وبعض المعاملات الخاصة بها.

ظاهرة فسيولوجية

وفي السياق ذاته، قال الدكتور محمد علي فهيم، أستاذ التغيرات المناخية بوزارة الزراعة: إن وجود البطيخ ذي القلب الأجوف “الفارغ الأبيض”، ظاهرة فسيولوجية ترجع إلى وجود التذبذبات الحرارية العالية من نهار “حار” وليل “بارد”، أثناء عمليات الإخصاب والعقد والتحجيم للبطيخ، مستبعدا ما أثير من شائعات حول وجود بطيخ مسرطن.

وأوضح في تصريحات صحفية، أن استخدام المركبات الكيميائية التي تحتوي على بروتينات “السيتوكين cytokine” وخاصة التركيز الأعلى (6٪) التي يلجأ إليها المزارع أحيانا لتحجيم الثمرة هو السبب في هذه الظاهرة.

الابتعاد عن الشراء

ونصح “فهيم” المزارعين بالإقلال من هذه الظاهرة، بعدم زيادة الري أو وجود أي تذبذبات في الري أو زيادة النيتروجين أو استخدام مصدر النيتروجين في صورة يوريا أو نترات نشادر.

كما وجه نصائح للمستهلكين بعدم الإكثار من شراء البطيخ خلال هذه الفترة، والتي تتراوح من أسبوعين إلى ثلاثة من الآن، معللا ذلك بأن معظم الإنتاج المبكر يحتوي على كميات أكبر من النيتريت بسبب العمليات الزراعية المكثفة، حيث يلجأ المزارع لذلك حتى يضمن سعر مناسب فى بداية الموسم، وأيضا التخلص من البطيخ الذي تظهر فيه هذه الظاهرة بشكل كبير، خاصة مع ابيضاض اللحم حول التجاويف.

طعام غير معلوم المصدر

وكان الدكتور حسين منصور، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، كشف أن 80% مما يأكله المصريون غير معلوم المصدر، وهناك مواد غذائية غير معلوم مصدرها بنسبة 100% مثل الخضراوات والفاكهة.

وأكد في تصريحات تلفزيونية، أن النباتات في المزرعة تعاني من ممارسات زراعية سيئة، مشيرا إلى أن سلق البطاطس أو تحميرها يقضي على البكتيريا، ولا يقضي على المبيدات التي تشرّبتها الثمرة.

وأكدت مجموعة العمل البيئي “EWG” أن 70% من الخضراوات والفاكهة المزروعة بالطرق التقليدية تحتوي على آثار للمبيدات الزراعية السامة، وأن الفراولة والسبانخ أكثر المحاصيل احتواء على المركبات الكيميائية السامة المرتبطة بالسرطان والعقم والبدانة.

مبيدات مسرطنة

ووفقا لتقرير لمنظمة الصحة العالمية فإن مصر تستخدم أكثر من 8 آلاف طن سنويا من المبيدات، بتكلفة تصل إلى 900 مليون جنيه، وأن أكثر من 26 مليون إنسان يتعرضون للتسمم بالمبيدات سنويًا، يموت منهم 220 ألف فرد سنويا.

ويصل حجم الإنفاق على المبيدات، مقارنة بمستلزمات الإنتاج الزراعى في مصر نحو 6٪، بتكلفة قدرها 60 جنيها للفدان.

وتبلغ عدد المُركبات المسجلة في مصر، بناء على الاسم العام 205 مبيدات، و573 مستحضرا تجاريا، وتعد المبيدات الحشرية ذات السمية الحادة الأعلى، وتستورد مصر المبيدات من 27 دولة.

وتنتشر فى السوق المصرية أخطر سبع مبيدات مسرطنة، رغم حظرها من لجنة المبيدات فى عهد أحمد الليثي، وزير الزراعة الأسبق، وهي مبيدات “الداي مسويت، كالسين، كوروكرون، التبك، الميثايل برافيون، التبارون، المانكوزيب”.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.