توضيح جديد من جامعة الأزهر بشأن واقعة “خلع البنطلونات”

توضيح جديد من جامعة الأزهر بشأن واقعة "خلع البنطلونات"
رئيس جامعة الأزهر يؤكد أنه جرى تحويل كل من لهم علاقة بالواقعة إلى التحقيق، ولم يصدر فصل للجميع كما فهم البعض- أرشيف

أوضح محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر في تصريحات صحفية اليوم، أنه فيما يتعلق بواقعة انتشار مقطع فيديو لأستاذ بالكلية، وهو يطلب من طلابه “خلع البنطلونات“، فإنه جرى تحويل كل من له علاقة بالواقعة؛ “العميد والوكيل والأستاذ صاحب الواقعة”، إلى التحقيق، بينما لم يجرَ فصل أي منهم كما فُهم من الإعلام.

وأعلنت الجامعة في بيان لها اليوم، عن عقد مؤتمر دولي بكلية التربية محل الواقعة، بعنوان “التعليم قبل الجامعي الأزهري والعام”، برئاسة عميد الكلية المُقال.

وردا على التساؤلات، علق المحرصاوي بقوله “إنه جرى تحويل كل من لهم علاقة بالواقعة إلى التحقيق؛ العميد والوكيل والأستاذ صاحب الواقعة، ولم يصدر فصل للجميع كما فهم البعض، فنحن في دولة قانون ولسنا في غابة”.

وأضاف رئيس الجامعة، أن “أستاذ الواقعة” مثل للتحقيق ورفض التعقيب عليها، بدعوى أنه قرأ في الإعلام أنه مفصول، وأكدت له لجنة التحقيق أن الفصل لا يعرف من الإعلام وإنما بقرارات رسمية يتسلم نسخة منها، ولكنه رفض الاستجابة للمحققين، وبالتالي جرى تحويل الأمر للنيابة العامة.

وأضاف، المحرصاوي أنه “لا يوجد فصل وإنما تحويل للتحقيق، ولا يمنع ذلك من ممارسة المسئولين لمهام عملهم”.

تفاصيل الواقعة

وتعود الواقعة إلى عشرة أيام مضت، إذ تداول طلاب بكلية التربية للبنين بـ”جامعة الأزهر” في القاهرة، فيديو يظهر دكتور عقيدة يطلب من بعض الطلاب خلع “البنطلونات” الخاصة بهم.

وبحسب الطلاب، قال الدكتور خلال الفيديو: “اللي مش هيقلع هسقطه في العقيدة”.

رد الأزهر

ومن جانبه، قال غانم السعيد، عميد كلية الإعلام، جامعة الأزهر: إن المقطع الذي جرى تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي، يعتبر تصرفا مرفوضا وغير مقبول من أحد أعضاء هيئة التدريس بإحدى كليات الجامعة.

وأضاف أنه بمجرد علمه، رفع الأمر إلى رئيس الجامعة الذي أصدر على الفور قرارا بإيقاف الأستاذ عن العمل، وتحويله إلى التحقيق العاجل.

توضيح الدكتور

في حين برر الدكتور صاحب الواقعة الموقف، ونشر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” منشورا أكد فيه أنه كان يختبر أخلاق الطلاب.

وأوضح رمضان أن موضوع المحاضرة لجميع طلاب شعب الكلية كان بعنوان “الإسلام والإيمان والإحسان”، وأن شرح ما دار في المحاضرة الأولى يوم الثلاثاء الماضي، تكرر يوم الخميس.

في حين نشر بعض الطلاب فيديو آخر، يبرئ الدكتور ويشرح وجهة نظره، حيث ظهر الدكتور في الفيديو مع أحد الطلاب يجبره كذلك على خلع البنطلون، ثم وجه له التحية بعد رفضه، مبينا أن الحياء من الله أولى من الحياء من الخلق.

وفي الخامس عشر من أبريل الجاري، قرر محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إلغاء تصريح الخطابة الخاص بأستاذ العقيدة والفلسفة صاحب الواقعة، ومنعه من صعود المنبر، ومن أداء الدروس بأي من المساجد على خلفية الواقعة.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.