تقرير أمريكي: توقعات بانخفاض إنتاج القطن المصري

القطن المصري
انخفاض إنتاج القطن المصري جاء بسبب تراجع أسعاره العام الماضي 2018- أرشيف

توقع تقرير صادر عن وزارة الزراعة الأمريكية، انخفاض معدلات إنتاج القطن المصري في الموسم المقبل 2019 – 2020، بنسبة تقترب من 31% مقارنة بالموسم الجاري.

وقال التقرير الأمريكي، على موقع الوزارة الإلكتروني: إنه من المتوقع أن تنخفض الأراضي المزروعة بالقطن في مصر، من 352 ألف فدان في الموسم الجاري إلى 142 ألف فدان فقط الموسم المقبل.

وألمح إلى أن هذا الانخفاض الملحوظ في إنتاج القطن والمساحات الزراعية المخصصة له، جاء بسبب تراجع أسعار القطن المصري في العام الماضي 2018.

انخفاض الصادرات

وأضاف التقرير أنه من المتوقع أن يهبط إنتاج القطن المصري من 489 ألف بالة في الموسم الجاري 2018 – 2019، إلى 337 ألف بالة في الموسم المقبل 2019 – 2020.

وبشأن الواردات، توقع التقرير أن تزيد واردات مصر من القطن في الموسم المقبل إلى ما يقرب من 510 آلاف بالة عن الموسم الجاري، أي بنسبة تصل إلى 2%.

كما توقع انخفاض الصادرات عن الموسم الجاري لتصل إلى 220 ألف بالة فقط في الموسم المقبل 2019 – 2020، أي بنسبة تصل إلى 24%.

انهيار زراعة القطن

وشهدت إنتاجية القطن نتيجة للعديد من المتغيرات انخفاضا كبيرا، فتقلّصت مساحة القطن المزروعة في عام 2014 بنسبة 10% عن الأعوام السابقة له، ما أدى لحدوث خسائر تقدّر بملياري جنيه.

وفي عام 2015، قال وليد السعدني، رئيس الجمعية العامة لمنتجي القطن، في تصريح له: “إن إنتاجية القطن المصري انخفضت مقارنة بـ2015، إذ بلغ متوسطها ما يقرب من أربعة قناطير للفدان بدلا من سبعة قناطير للفدان”.

وفي عام 2016 كشف أحمد عياد، رئيس شعبة القطن بالغرفة التجارية وعضو لجنة تنظيم تجارة القطن، عن مدى تدهور زراعة القطن في مصر، وأكّد انخفاض مساحة الأرض المزروعة إلى 90 ألف فدان فقط، بعد أن كانت المساحة تتخطّي الـ500 ألف فدان في الماضي، وانخفاض الإنتاج من 5 ملايين قنطار إلى 400 ألف قنطار خلال أقل من عشرة أعوام.

وكشفت إحصائية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء عن أن صادرات مصر من القطن في الربع الرابع من الموسم الزراعي يونيو– أغسطس 2017 وصلت إلى 86.2 ألف قنطار متري، مقابل 139,9 ألف قنطار متري خلال الفترة نفسها من العام سابق عليه، بنسبة انخفاض قدرها 38.4%.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.