الكشف عن ثلاث مقابر أثرية في الأقصر: توابيت وآلاف التماثيل

اليوم العالمي للتراث
الكشف عن مقبرة أثرية جديدة في الأقصر - أرشيف

أعلنت وزارة الآثار عن اكتشاف مقبرة أثرية بمنطقة ذراع أبو النجا، ومقبرتين أُخرتين في منطقة العساسيف بالبر الغربي بالأقصر، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للتراث.

وكشف مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن أن المقبرة التي عُثر عليها في منطقة ذراع أبو النجا لشخص يُدعى سو جحوتي، يعني الإله “جحوتي ينقذه”، أمّا المقبرتان اللتان عُثر عليهما في منطقة العساسيف تخصان أخمينو وميني رع.

وقال وزيري: “إن المقابر الثلاثة عُثر بها على ثلاثة توابيت، وآلاف من تماثيل الأوشبتي والأواني الفخارية والتماثيل المهمة والأقنعة، وتعود الأولى إلى 2500 سنة، أما المقبرتان الآخرتان فهما لشخصين يُدعيان أخمينو وميني رع، ويعودان إلى 3500 عاما”.

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أن رئيس الوزراء ووزير الآثار وجها بأن يُجرى إيداع القطع الأثرية في المتاحف الأثرية الجديدة.

اليوم العالمي للتراث

يأتي هذا في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتراث، بحضور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وخالد العناني وزير الآثار، ورانيا المشاط وزيرة السياحة، كما شارك سفراء عدد من الدول، ومديرة المكتب الثقافي لليونسكو في مصر وليبيا والسودان، وعدد من الشخصيات العامة ونواب البرلمان والبعثات الأثرية الأجنبية العاملة بالأقصر.

كما يتضمن فعاليات الاحتفال أيضا إزاحة الستار عن تمثال الملك رمسيس الثاني في واجهة معبد الأقصر، لتكتمل به واجهة المعبد افتتاح معبد الآوبت بعد ترميمه، وجولة في معابد الكرنك.

وتحتفل مصر للعام الثالث على التوالي بيوم التراث العالمي في 18 أبريل من كل عام، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي للبشرية، ومضاعفة جهودها اللازمة لحماية التراث والمحافظة عليه.

وبدأ الاحتفال بعدما اقترح المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS) بتحديد يوم التراث العالمي بتاريخ 18 أبريل 1982، الذي وافقت عليه الجمعية العامة لليونسكو عام 1983.

اكتشاف مقبرة

وفي السابع من أبريل الجاري، أعلن علماء آثار اكتشاف مقبرة بحالة جيدة، في منطقة الديابات بمدينة أخميم، قرب محافظة سوهاج، تحوي 50 مومياء، يُعتقد أنها تعود إلى بداية العصر البطلمي، الذي استمر نحو ثلاثة قرون حتى الغزو الروماني عام 30 قبل الميلاد.

كما عثرت البعثة على تابوتين من الحجر الجيري، بداخلهما دفنات آدمية، إحداهما لامرأة يتراوح عمرها ما بين 35 عاما و50 عاما، والأخرى لطفل عمره ما بين 12 عاما و14 عاما، خارج غرفة الدفن.

كما احتوى بعضهما الآخر، على طائر أبو منجل، والنسر والصقر والقطط والكلاب، والعديد من الفئران، التي كان يُطلق عليها الذباب، وهي صغيرة الحجم، ولها قدرة فائقة على الجري ليلا.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.