اكتشاف مقبرة فرعونية جديدة تحوي 50 مومياء (فيديو)

اكتشاف مقبرة فرعونية
وزارة الآثار تنجح في اكتشاف مقبرة فرعونية بسوهاج - صفحة الوزارة على فيس بوك

أعلن علماء آثار يوم أمس الجمعة اكتشاف مقبرة بحالة جيدة، في منطقة الديابات بمدينة أخميم، قرب محافظة سوهاج، يُعتقد أنها تعود إلى بداية العصر البطلمي، الذي استمر نحو ثلاثة قرون حتى الغزو الروماني سنة 30 قبل الميلاد.

وقال مسئولون في الآثار: إن “المقبرة بُنيت لكاهن يُدعى توتو، وزوجته تا شريت إيزيس التي كانت عازفة على الصلاصل الخاصة بالآلهة حتحور”.

اكتشاف مقبرة

شجرة العائلة

وتحمل جدران المقبرة نقوشا زاهية، تصور مواكب جنائزية وصورا لمالكها، وهو يعمل في الحقول، إلى جانب سلسلة نسب أسرته وأسرة زوجته مكتوبة باللغة الهيروغليفية، ونقوشا أخرى تصور الكاهن توتو وهو يقدم ويتلقى الهدايا من الآلهة، وصورا أخرى مشابهة لزوجته، بالإضافة إلي منظر المحاكمة أمام أوزوريس، وخلفه الابنتين إيزيس ونفتيس.

وتتكون المقبرة من بهو مركزي وغرفة دفن بها تابوتان حجريان، وينقسم البهو إلى قسمين.

وقال مصطفى وزيري، رئيس المجلس الأعلى للآثار، في تصريحات صحفية، أمس الجمعة: إن المقبرة تتكون من غرفتين، وزُيّن مدخل الغرفة الثانية بالكورنيش المصري عليه قرص الشمس المجنح، أما العتَب، فقد زُيّن بقرص شمس آخر مكتوب على جانبيه لقب حورس سيد السماء.

50 مومياء

وتحتوي المجموعة الأثرية التي جرى الكشف عنها، على العديد من المومياوات، التي وصل عددها إلى 50 مومياء.

كما عثرت البعثة على تابوتين من الحجر الجيري بداخلهما دفنات آدمية، إحداهما لامرأة يتراوح عمرها بين 35 عاما و50 عاما، والأخرى لطفل عمره ما بين 12 عاما و14 عاما، خارج غرفة الدفن.

كما احتوى بعضها الآخر، على طائر أبو منجل، والنسر والصقر والقطط والكلاب، والعديد من الفئران، التي كان يطلق عليها الذباب، وهي صغيرة الحجم، ولها قدرة فائقة على الجري ليلا.

اكتشاف مقبرة

واعتبر المصريون القدماء أبو منجل شكلا من أشكال الإله حورس، وأن له قدرة على شفاء الأعمى، وهو ما جعلهم يقدسونه.

وقد جرى التنقيب عن المقبرة وهي إحدى سبع مقابر اُكتُشفت في المنطقة في شهر أكتوبر الماضي بعد وصول بلاغ إلى الشرطة يفيد بأن هناك لصوصا يحاولون سرقة مقبرة موجودة في منطقة جبلية.

وشهد الكشف عن المقبرة خالد العناني وزير الآثار، وسفراء وممثلون عن نحو 25 دولة من دول العالم، أبرزهم سفراء النمسا والكاميرون والمغرب.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.