وفاة الفنان محمود الجندي عن عمر 74 عاما

محمود الجندي
وفاة محمود الجندي في أحد مستشفيات 6 أكتوبر عن عمر 74 عاما - أرشيف

توفى فجر اليوم الخميس الفنان محمود الجندي عن عمر ناهز 74 عاما، بأحد مستشفيات مدينة السادس من أكتوبر، ويشيّع جثمانه ظُهر اليوم، في مسقط رأسه بمركز أبو المطامير في محافظة البحيرة.

وُلد محمود الجندي في 24 فبراير 1954، بأبو المطامير في محافظة البحيرة، لأسرة تضم تسعة أبناء، ودرس في مدرسة الصنايع، وتخرج في قسم النسيج، وعمل لفترة في تلك المهنة، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للسينما، ويتخرج فيه عام 1967، وأدى الخدمة العسكرية لقرابة سبع سنوات، وشارك في حربي 67 وأكتوبر.

مسيرة فنية حافلة

امتدت مسيرة محمود الجندي الفنية لأكثر من 40 عاما، قدم خلالها 380 عملا فنيا في السينما والمسرح والتلفزيون.

واشترك في العديد من المسلسلات التلفزيونية، الأشهر منها: زيزينيا، وأبنائي الأعزاء شكرا، ودموع في عيون وقحة.

وتعاون مع الثنائي أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبد الحافظ في المسلسل الشهير الشهد والدموع، إذ جسّد الجندي خلاله شخصية شوقي رضوان، وهو المسلسل الذي حقق شهرة جماهيرية كبيرة، واعتُبر من علامات التلفزيون.

كما شارك في العديد من المسرحيات، منها: عنترة، مولود الملك معروف، شكسبير في العتبة، علشان خاطر عيونك، البرنسيسة، إنها حقا عائلة محترمة.

لم يلعب محمود الجندي دور البطولة المطلقة، واكتفى بالأدوار المساعدة في السينما، إلا أنه قدم العديد من الشخصيات المميزة، منها: ناجي العلي، يوم مر ويوم حلو، شمس الزناتي، الفرح.

فيما كان آخر أعماله المسلسل الرمضاني “حكايتي”، الذي كان يواصل تصويره قبل أيام من وفاته.

الإلحاد والعودة

تزوّج الجندي أربع مرات، الأولى من ضحى حسن، وأنجب منها ثلاث بنات وولد هو المخرج أحمد الجندي، واستمر زواجهما حتى وفاتها عام 2001 في حريق بالمنزل، كما تزوج في عام 2003 من الفنانة عبلة كامل، وانتهت الزيجة بالطلاق.

وكشف في عدد من حواراته، أنه تعرض لفترة تشوش فكري في مرحلة الشباب، نتيجة قراءاته المتعددة، ما دفعه إلى الإلحاد، لكنه عاد من جديد لإيمانه بعد رحيل زوجته في حريق عام 2001.

اعتزال الفن

وقال الجندي: “إنه في نهاية مسيرته الطويلة لم يشعر سوى بالحزن، وقرر الابتعاد عن الحياة الفنية، والظهور بشكل متقطع”، إذ أعلن قبل عامين اعتزاله الفن، غير أنه عاد، وأكد أن ما يمر به هو مرحلة ابتعاد عن الفن حفاظا على كرامته، حينما لم يجد التقدير الأدبي في الوسط الفني، ورغم قرار الابتعاد، إلا أنه ظلّ يظهر في بعض الأعمال التي كان متعاقدا عليها.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.