تفاصيل زيارة السيسي الأولى لغينيا: اتفاقيات و10 رسائل

زيارة السيسي غينيا
تفاصيل زيارة السيسي إلى غينيا - وكالات

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس الغيني ألفا كوندي، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفديْ البلدين، وذلك على هامش زيارة السيسي إلى غينيا التي بدأها أمس الأحد، في مستهل جولة خارجية، تشمل أيضا الولايات المتحدة الأمريكية، وكوت ديفوار، والسنغال.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية: “إن تلك الزيارة هي الأولى لرئيس مصري إلى غينيا منذ أكثر من خمسة عقود”، منوها بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

زيارة السيسي

أما الرئيس كوندي، فثمَّن الدور المصري المحوري والنشط في إفريقيا، خصوصا مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي.

وشهد الرئيسان، التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم بين البلدين، في مجالات الإعلام والثقافة والرياضة والتجارة.

عشر رسائل

وأوضح المتحدث الرئاسي أن الرئيس السيسي أعرب خلال المباحثات عن سعادته بزيارة غينيا، مشيرا إلى أنه وجّه عشر رسائل، هي:

  • الإشادة بتميّز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتنوع مجالات التعاون المشترك بينهما.
  • التأكيد على عزم مصر تطوير آفاق التعاون مع غينيا، بهدف تعزيز التنمية والاستقرار والبناء، خصوصا مع اللجنة المشتركة بين الجانبين، التي تنعقد في شهر سبتمبر المقبل على مستوى وزيريْ الخارجية.
  • بحث الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية مع غينيا بما يساهم في دفع التكامل الإقليمي والإفريقي في التجارة البينيّة، وتحقيق هدف منطقة التجارة الحرة الإفريقية.
  • تطّلع مصر للمساهمة في تطوير جامعة جمال عبد الناصر بكوناكري، لتكون منارة تعليمية وثقافية، ليس فقط للشعب الغيني، ولكن للقارة الإفريقية ككل.
  • حِرص مصر على مواصلة تقديم الدعم الفني للأشقاء الغينيين في مجال بناء القدرات والتدريب للكوادر الغينية في مختلف التخصصات، خصوصا الأمنية والعسكرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون العسكري، الموقّع بين البلدين في نوفمبر 2018.
  • مساندة مصر للرئيس كوندي وجهوده في مجال الطاقة في إفريقيا، خصوصا في ضوء تولّي الرئيس ألفا كوندي مهمة تفعيل المبادرة الإفريقية للطاقة المتجددة، بما ينعكس إيجابيا على مساعي التنمية بالقارة.
  • بحث سُبل الارتقاء بدور وفعالية الاتحاد الإفريقي في ظل الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد.
  • الإشارة إلى اعتزام مصر تسخير إمكاناتها وخبراتها، لدفع عجلة العمل الإفريقي المشترك، وتحقيق مردود إيجابي ملموس من واقع الاحتياجات الفعلية للدول والشعوب الإفريقية، خصوصا الأولويات الرئيسية على أجندة الاتحاد، وعلى رأسها صياغة تصور متكامل لمشروعات الربط والبنية التحتية القارية.
  • تأكيد ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق الإقليمي للعمل على صون السلم والأمن، وتحقيق الاستقرار في القارة الإفريقية، خصوصا في منطقة الساحل، ومواجهة التحديات المتعلقة بانتشار بؤر الأنشطة الإرهابية والجريمة المنظمة.
  • التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم، لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الثقافة، والرياضة، والإعلام، والتجارة.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.