الأزهر يطلق حملة “أولو الأرحام” لمواجهة العنف الأسري

الأزهر يطلق حملة لمواجهة العنف الأسري بعنوان "أولو الأرحام"
الحملة تتضمن مجموعة من الفيديوهات القصيرة، يعالج كل واحد منها أحد أسباب العنف داخل الأسرة- أرشيف

أطلق الأزهر الشريف أولى رسائل حملة “أولو الأرحام”، التي تستهدف التوعية بمخاطر العنف الأسري على استقرار الأسرة والمجتمع، وتوضيح الأسس السليمة لترسيخ روح المودة والرحمة بين أفراد الأسرة.

وأوضح الأزهر اليوم الأحد، في بيان له، أن الحملة تتضمن مجموعة من الفيديوهات القصيرة، يعالج كل واحد منها أحد أسباب العنف داخل الأسرة، للتوعية بمخاطره.

وتتضمن هذه الأسباب: الأساليب الخاطئة للتربية، والعنف المرتبط بخلافات الميراث، والعنف الناتج عن التنمر، والعنف اللفظي المترتب على أساليب الإذلال والتحقير، وتعنيف الأبناء بسبب الأداء التعليمي، والعنف الذي يتعرض له الأبناء بسبب انفصال الوالدين.

وعبر هذه الرسائل، تقدم الحملة مجموعة من طرق التعامل البديلة القائمة على المودة والرحمة، عبر العديد من النصائح الشرعية والأساليب الاجتماعية والنفسية؛ لتوعية جميع أفراد الأسرة بخطورة تلك الممارسات.

إحصائيات

وبشأن العنف الأسري ضد المرأة، أظهرت دراسة حديثة أجراها الجهاز المركزي للإحصاء تعرض 42.5% من النساء للعنف من قبل أزواجهن، منهن 37% أُمّيات.

كما أوضحت الدراسة تعرض 35.1% للعنف البدني، و47.5% للعنف النفسي، و14.5% للعنف الجنسي، وأن 86% من النساء اللاتي يتعرضن للعنف يعانين من مشكلات نفسية.

وعن الخسائر المادية للعنف الأسري ضد المرأة، أوضحت الدراسة أن 1.49 مليار جنيه هي قيمة الخسائر التي تتكبدها المرأة والأسرة في عام من جراء العنف، وأن 831 مليون جنيه تكلفة مباشرة من جراء العنف.

أسباب ودوافع

من جانبها، لفتت الدكتورة إيمان عبد الله، دكتورة علم نفس، إلى أن هناك تغيرا حدث في نمط الجريمة نفسها، بعد زيادة نسبة العنف، حيث اعتاد عليها المجتمع المصرى، نتيجة التغيرات الفكرية والنفسية التي تؤثّر على تكوين الشخصية.

وأضافت: “أن الجرائم قد تكون بسبب نفسي، وتعرّض الإنسان لضغوط نفسية واجتماعية تزيد من العنف، والغيرة، والفصام، والشخصية السيكوباتية، كلها أسباب لزيادة الجريمة، لأن الاضطرابات الشخصية تأتي بسبب الشعور بالرفض من قِبل الأسرة”.

وتابعت: “علاوة على تراجع المؤسسات الدينية عن الدور الفعّال لها، وبشكل يناسب العصر الحالي، والاستخدام السلبي والسيئ للتطور الإلكتروني، ووسائل اﻻتصال الحديثة، ممّا زاد من نسبة الجرائم التي تتّسم بعنصر المفاجأة غير المتوقع، مثل: الجرائم الإلكترونية، وجرائم التسويق الأخيرة، التي راح ضحيتها ثلاثة شباب في حوادث مختلفة”.

من جانبه، قال إبراهيم عسكر، مدير البرامج الوقائية في صندوق مكافحة الإدمان التابع لوزارة التضامن، خلال لقاء على “قناة الحياة”، في الـ 12 من الشهر الجاري: إن “79% من الجرائم التي تُرتكب ترجع إلى تعاطي المواد المخدرة”.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.