الكهرباء: طلاء واجهات المباني شرط لتركيب العدادات

طلاء المباني
قرار طلاء واجهات المباني يعد شرطا أساسيا لتركيب عداد الكهرباء - أرشيف

أعلنت وزارة الكهرباء أنها لن تقوم بتركيب عدادات كهربائية للمباني التي لم تلتزم بتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي في طلاء واجهاتها باللون الذي تقره كل محافظة.

وقال الدكتور أيمن حمزة، المتحدث باسم وزارة الكهرباء، اليوم الأربعاء: إن قرار طلاء واجهات المباني يعد شرطا أساسيا ضمن الاشتراطات التي يجب تلبيتها لتركيب عداد الكهرباء.

وأوضح حمزة، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الورد” المذاع عبر شاشة قناة “Ten”: “أن صاحب العقار في العموم يتقدم بطلب لتركيب العدادات، وبناء عليه تذهب لجنة للمعاينة، وسيكون من دورها التأكد من طلاء الواجهة، لاستكمال باقي الإجراءات”.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أن القرار يسعى للحفاظ على الشكل الجمالي والحضاري للأماكن السكنية، كما أن وجود العقارات بالطوب الأحمر فقط دون طلاء، يجعلها أكثر عُرضة لعوامل التعرية.

تكليف رئاسي

وسبق أن أعلن رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، خلال ترأسه اجتماع مجلس المحافظين، في 17 يناير الماضي، أن هناك تكليفا من رئيس الجمهورية، بإجراءات جديدة تخص المباني التي لم تُطلى واجهاتها.

وأوضح رئيس الوزراء أن الإجراءات تتضمن قيام ملاك المباني بطلاء الواجهات الأربعة في مهلة محددة، وأن تكون ألوان هذه الواجهات موحدة، وأن يُجرى اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها حال عدم تنفيذها للأمر.

من جانبه، قال محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري: “إن هذا القرار مهم جدا، لأنه سيعمل على تحسين الصورة البصرية في المدن المختلفة”.

وأوضح أبو سعدة، في تصريحات صحفية، أن الجهاز بدأ بالفعل في تنفيذ القرار بمنطقة القاهرة الخديوية، مضيفا: أنه سيُعمّم على جميع المحافظات، بحيث تراعى فيها عدة اعتبارات، مثل توحيد لون كل المباني الجديدة التي تُبنى، وأن يكون لكل مبنى رخصة إنشاء، ورخصة طلاء، وتوحيد الواجهات.

عقارات منهارة

يأتي القرار في ظل استمرار مسلسل انهيار العقارات في مصر، وما يخلّفه من آلاف الضحايا سنويّا، ما بين وفيات ومصابين ومشردين.

وأكدت آخر تقارير الجهاز المركزي للإحصاء، أن عدد العقارات الآيلة للسقوط -المعرضة للانهيار في أي وقت- 97353 عقارا، ولم تتّخذ الجهات الحكومية والمحلّيات أي إجراء لهدم هذه المباني قبل وقوع الكارثة.

وبحسب بيانات المركزي، فإن 11340 عقارا مصنّفة تحت بند “غير قابلة للترميم، ومطلوب هدمها” ولم يُجرَ إصدار أو اتخاذ أي إجراءات للهدم حتى الآن، كما أن هناك نحو 11215 عقارا “تحت الهدم”.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.