الإفراج عن علاء عبد الفتاح بعد سجنه خمس سنوات في قضية تظاهر

الإفراج عن علاء عبد الفتاح بعد إتمام عقوبة "التظاهر"
الإفراج عن علاء عبد الفتاح بعد إتمام عقوبة "التظاهر" والتي حكم عليه فيها بخمس سنوات- أرشيف

أفرجت وزارة الداخلية عن الناشط علاء عبد الفتاح من قسم شرطة الدقي، بعد إنهاء إجراءات الإفراج، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، وذلك بعد قضائه مدة السجن المحكوم عليه بها، التي بلغت خمس سنوات في قضية أحداث مجلس الشورى، وفقا لما أعلنته شقيقته منى سيف.

وكان قد جرى ترحيل علاء من السجن إلى قسم شرطة الخليفة، ثم إلى قسم قصر النيل، ثم إلى قسم الدقي، محل سكنه.

وتبين أن علاء غير مطلوب على ذمة قضايا أخرى، سواء في طور التحقيق أو المحاكمة، علما بأن أسرته سبق أن سددت الغرامة المحكوم بها عليه في قضية إهانة القضاء، التي تبلغ 30 ألف جنيه، ومن المقرر أن يقضي “عبد الفتاح” خمسة أعوام أخرى قيد المراقبة الشرطية بعد انتهاء عقوبة السجن.

أول صورة

ونشرت سناء سيف، والدة علاء عبد الفتاح، صورة له، ومقطع فيديو عبر صفحتها الشخصية على “فيس بوك” لاستقبال نجلها بعد عودته للمنزل، وظهر فيها الناشط يداعب كلب تربيه أسرة علاء عبد الفتاح.

علاء عبد الفتاح

وبحسب والدته، فإنه اتجه لمنزله بصحبة المحامي مالك عدلي، بعد أن انتهت إجراءات الإفراج عنه، بعد أن قضى عقوبة الحبس لمدة خمس سنوات، بعد القبض عليه في نوفمبر 2013، بتهمة التحريض على التظاهر أمام مجلس الشورى، ضد مادة بالدستور تقضي بجواز محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية.

تفاصيل القضية

وكانت محكمة جنايات القاهرة، قضت بمعاقبة علاء عبد الفتاح، وأحمد عبد الرحمن، ومحمد علي، بالسجن المشدد خمس سنوات، وتغريم كل منهم 100 ألف جنيه، ووضعهما تحت مراقبة الشرطة خمس سنوات أخرى تالية لفترة العقوبة.

وأسندت النيابة العامة للمتهمين اتهامات تنظيم مظاهرة دون ترخيص أمام مجلس الشورى، وإثارة الشغب والتعدي على أفراد الشرطة، وقطع الطريق والتجمهر، وإتلاف الممتلكات العامة، والاعتداء على المقدم عماد طاحون، مفتش مباحث غرب القاهرة، وسرقة جهازه اللاسلكي والتعدي عليه بالضرب.

ويعد علاء عبد الفتاح أحد المدونين والناشطين المصريين في الفترة التي أعقبت عام 2005، وباعتباره مبرمجا، فقد كان مشاركا في إدارة العديد من المنصات التي كانت تنادي بحرية التعبير وفتح المجال العام.

ويوصف علاء أيضا بأنه أحد رموز ثورة يناير عام 2011، وعلى الرغم من عدم وجوده في مصر لحظة اندلاع الثورة في يناير إلا أنه شارك في الاحتجاجات التالية حتى الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.