رفض دعوى تطالب بتغيير موعد صلاة الفجر: رأي الأزهر والفلك

رفض دعوى تطالب بتغيير موعد صلاة الفجر
رفض دعوى تطالب بتغيير موعد صلاة الفجر - أرشيف

قررت محكمة القضاء الإداري، عدم قبول دعوى تطالب بإلزام الجهات المختصة بتغيير موعد صلاة الفجر.

وكان حسين أحمد مصطفى، إمام وخطيب مسجد الهداية في مدينة السادات بالمنوفية، تقدم بدعوى في 25 مارس 2017، تطالب بتغيير موعد صلاة الفجر الحالي.

وقدم المدعي في جلسة سابقة تقريرا صادرا عن المعهد القومي للبحوث الفلكية، يؤكد أن الموعد الحالي لصلاة الفجر بمصر يسبق الموعد الذي يستوجب أن يكون عليه بنحو نصف ساعة تقريبا.

واختصمت الدعوى التي حملت رقم 32898 لسنة 71 قضائية كلا من وزير الري ورئيس هيئة المساحة ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية، وشيخ الأزهر.

تقرير المحكمة

وأصدرت هيئة مفوضي الدولة بمحكمة القضاء الإداري، برئاسة محمد ربيعي، تقريرا في هذه الدعوى، أوصت فيه بالآتي:

  • إحالة الدعوة إلى شيخ الأزهر، بصفته رئيس هيئة كبار العلماء.
  • يندب شيخ الأزهر لجنة مكونة من عدد فردي من الخبراء المختصين بمجالات الشريعة الإسلامية واللغة العربية وعلوم الفلك والأرصاد الجوية، وأي من المجالات الأخرى التي لها صلة بالدعوى.
  • تقوم اللجنة بحسم النزاع بشأن الموعد الصحيح لوقت صلاة الفجر.
  • تعد اللجنة تقريرا تبيّن فيه الآلية التي جرى على أساسها تحديد ميقات دخول وقت الفجر.
  • الجهة التي قامت به مع مراعاة العوامل والمتغيرات، سواء الفلكية أو الجغرافية المؤثرة عند القيام بهذا التحديد.
  • مراعاة اختلاف درجة ميل الشمس في فصول السنة المختلفة، وأثر ذلك على القياس، وغير ذلك من العوامل والمعايير الفلكية والجوية المتبعة في هذا الشأن.

رأي الفلك

وقال عصام جودة، رئيس مجلس الجمعية المصرية لعلوم الفلك ESA، تعليقا على الدعوى: إن تحديد موعد صلاة الفجر قائم على شقين:

  • الأول ديني شرعي، يجمع فيه لأهل الاختصاص.
  • والثاني علمي، قائم على أننا حينما ننظر جهة الشرق قبل شروق الشمس في تمام عتمة الليل يبدأ ظهور ضوء أبيض خافت، وهذا لا يظهر إلا في الصحراء، بعيدا عن أي مصادر للتلوث، بما فيها التلوث الضوئي، وهو ضوء أبيض خافت يبدو على صفحة السماء السوداء المعتمة جهة الشرق، ويكون رأسيا لأعلى.

وأضاف جودة: أن العلم الحديث فسره على أنه انعكاس من ضوء الشمس على جريمات المجموعة الشمسية، لذلك يسمى “الضوء البروجي”، وهو الضوء الذي يظهر ثم يبدأ في الاختفاء، ويظهر بدلا منه ضوء أبيض عرضي ليس رأسيا، وهو ضوء الشفق الطبيعي قبل أن تتلون السماء باللون الأزرق.

ويلفت رئيس مجلس الجمعية المصرية لعلوم الفلك، إلى أنه بمقارنة الجزء الشرعي بالجزء الفلكي، فإن العلماء اتفقوا على أن هذا الضوء الأبيض العرضي، هو الضوء الذي يقرر له صلاة الفجر، وأن الضوء الأبيض الذي يسبقه “البروجي” هو الفجر الكاذب.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.