“المستشفيات الجامعية”: 40% من الحقن في العالم غير آمنة

السرنجات الملوثة
السرنجات الملوثة كانت السبب في انتشار فيروس سي بمصر خلال الفترة (1960-1980) - أرشيف

قال الدكتور حسام عبد الغفار، أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية: إن المصريين يتلقون نحو 300 مليون حقنة سنويا، 95% منها للعلاج، وأن 16% من أعضاء الفريق الصحي يصابون بفيروس سي بسبب السرنجات الملوثة”.

وأوضح عبد الغفار، في مداخلة هاتفية لبرنامج “رأي عام”، مع عمرو عبد الحميد، على قناة “TeN”، اليوم الأربعاء، أنه يجرى إعطاء نحو 16 بليون حقنة سنويا في العالم 40% منها غير آمنة.

وأضاف أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية: أن الحقن غير الآمن يتسبب في نحو 5% من حالات الإصابة بالإيدز، ونحو 32% من حالات الإصابة بفيروس بي، بالإضافة إلى 40% من حالات الإصابة بفيروس سي.

الحقن الآمن

وبالتوازي، وقعت اللجنة العليا للوقاية من العدوى والسيطرة بالمستشفيات الجامعية، أمس الأربعاء، بروتوكول تعاون، لتعميم استخدام الحقن الآمن بالمستشفيات الجامعية في مصر، التي تقدم خدماتها لأكثر من 18 مليون مريض سنويا.

وقال الدكتور حسام عبد الغفار: إن المستشفيات الجامعية تقدم نحو 40% من الخدمة الصحية في مصر، إذ تستقبل 2.5 مليون مريض سنويا في أقسامها الداخلية، فضلا عن 18 مليون مريض في العيادات الخارجية وخدمات اليوم الواحد، تعطي فيها نحو 50 مليون حقنة سنويا.

وأوضح عبد الغفار، أن فيروس سي يتسبب في 150 ألف إصابة جديدة سنويا، ووفاة نحو 40 ألف مريض نتيجة مضاعفات المرض من تليف وأورام في الكبد.

وتابع: أن الحقن غير الآمن كان السبب الرئيسي في انتشار وتوطن فيروس سي بمصر خلال الفترة (1960-1980) وذلك أثناء علاج البلهارسيا.

12 مليون بخطر

من جهته، قال الدكتور جمال عصمت، مستشار منظمة الصحة العالمية للفيروسات الكبدية، وأستاذ الكبد بجامعة القاهرة: إن هناك أربعة ملايين شخص مصابون بالمرض، لم يُجر اكتشافهم بعد، واستمرار عدم اكتشافهم يعني انتقال العدوى لنحو 12 مليون شخص آخر.

وأضاف مستشار منظمة الصحة العالمية، أن أهم مصادر العدوى من شخص إلى آخر هي السرنجات الملوثة، إذ يعاد استخدامها في بعض الأماكن مرة أخرى.

وأوضح أنه عند إجراء إحصائيات بواسطة مسئولي الصحة العامة في مصر، اكتشفوا أن 25% من الحقن يعاد استخدامها مرة أخرى، عبر تنظيفها بوسائل ميكانيكية، ثم إعادة حقن المرضى الجدد بها.

وأشار إلى أن أحد الحلول الرئيسة يتمثل في استخدام “الحقن الآمن” عن طريق استخدام سرنجات ذاتية التدمير، بحيث يستحيل استخدامها مرة أخرى.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.