مقتل خمسة بينهم طفل في مشاجرة بين عائلتين بأوسيم

مجزرة أوسيم: مقتل خمسة بينهم الجاني وإصابة 12 آخرين
قوات الأمن تغلق مستشفى أوسيم بعد تدافع أهالي المصابين في المجزرة - وكالات

شهدت منطقة كوبري الصفرة بأوسيم في محافظة الجيزة مجزرة مروعة، بدأت بمشاجرة نشبت بين عائلتين بالمنطقة، أطلق على إثرها أحد الأشخاص أعيرة بشكل عشوائي، قُتل فيها خمسة أشخاص، من بينهم والدته، ووالده، وزوجته، وطفل كان مارا بالمنطقة، فيما أصيب 12 آخرين، بعضهم من الشرطة.

تفاصيل الواقعة

وبحسب مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى تلقّي قسم شرطة أوسيم بلاغا بمشاجرة بين عائلتين، بسبب خلافات مالية، بالقرب من مسجد الحدة، وأن شخصا فتح النار على عدد من أفراد أسرته، وبعدها أطلق الرصاص على الأهالي، ما نتج عنه وجود وفيات ومصابين.

وبدورها تحركت قوة أمنية للسيطرة على الأوضاع، وفور وصولها إلى موقع البلاغ، أطلق المتهم الذي كان في حالة سُكرٍ النار بشكل عشوائي، وبيّنت الحصيلة الأولية لعدد القتلى والمصابين أن العدد تجاوز 17 شخصا.

وأكد المصدر أن من بين القتلى المتهم الذي أطلق النار، ووالدته ووالده وشخصين من أقاربه، ومن بين الضحايا معاون مباحث أوسيم ومجند، وثلاثة أمناء شرطة، ما بين قتلى ومصابين، بحسب المصدر.

تعزيزات أمنية

وأكد المصدر الأمني أن مصطفى شحاتة، مدير أمن الجيزة، انتقل لموقع الحادثة بصحبة عدد من القيادات الأمنية، وأن وزارة الداخلية عززت من القوات الموجودة بالمنطقة بقوات تابعة للأمن العام والعمليات الخاصة، وتحولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية، للسيطرة على الموقف.

وأضاف: أنه جرى نقل المصابين مستشفيات الشرطة والقصر العيني وأوسيم المركزي، بينهم النقيب عمرو عطيطو، معاون مباحث أوسيم، الذي أصيب بثلاث طلقات أثناء تصديه للمسلح منفذ المذبحة، حتى نجح في تصفية المتهم.

وأفاد المصدر أن دوافع الجريمة قيد الفحص، ولم تحدد التحقيقات أسبابها بعد.

ولفتت مصادر أخرى إلى أن قوات الأمن المكلفة بتأمين مستشفى أوسيم العام، قامت بإغلاق المستشفى بعد تدافع أهالي المصابين.

ومن جانبها، صرحت النيابة العامة بتشريح جثث المتوفين الخمسة، ومن بينهم المتهم، وطلبت تقرير الصفة التشريحية الخاصة بهم، للوقوف على ظروف وملابسات وفاتهم.

شهود عيان

وقال عدد من شهود العيان في تصريحات صحفية: إن “سبب الحادثة ربما يرجع إلى وجود خلاف معروف بين عائلتي المتهم وعائلة أخرى، إذ إن المتهم متزوج من العائلة الثانية، وهناك خلاف بينه وبين زوجته منذ فترة”.

فيما تداول بعض الأهالي مقطع فيديو يظهر جانبا من الواقعة.

ولفت الأهالي إلى أن المتهم معتاد تعاطي المواد المخدرة، خاصة الأستروكس، مشيرين إلى أنهم فوجئوا بحضور قوات أمنية قبل الواقعة بفترة وجيزة.

وأشار الشهود إلى أن المتهم أطلق أعيرة نارية من سلاح ناري “رشاش” كان بحوزته، وقتل كلا من والده، ووالدته، وزوجته، وشخصا يدعى حمدي، وشخصين من عائلة الشرقاوي، وطفلا كان متصادفا وجوده بالمكان.

وبحسب الشهود، فإن المتهم أُصيب بحالة من الهياج، وراح يطلق الأعيرة النارية دون وعي، حتى أطلقها على قوات الشرطة، وأصاب ضابطين، مشيرين إلى أن أحدهم معاون مباحث أوسيم.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.