حقيقة تدهور صحة مجدي يعقوب ونقله إلى العناية المركزة

مجدي يعقوب
أنباء عن تدهور الحالة الصحية للدكتور مجدي يعقوب - أرشيف

تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس الجمعة، أنباء تفيد بتدهور الحالة الصحية للدكتور مجدي يعقوب، رئيس مركز القلب في أسوان، ونقله إلى العناية المركزة.

وفي تصريحات صحفية، نفى مصدر مقرب من يعقوب تلك الأنباء، مؤكدا أنه في حالة صحية جيدة، وكان يباشر عمله في مركزه بأسوان حتى أول من أمس.

وقال المصدر: إن “مجدي يعقوب سافر صباح أمس إلى لندن، مستقلا طائرة الساعة التاسعة صباحا”، مشيرا إلى أنه حضر اجتماعا كان مقررا له في لندن أمس الساعة الثالثة مساء.

وعكة صحية

ولم تكن هذه المرة الأولى التي أُثيرت فيها أنباء عن تدهور صحة مجدي يعقوب، ففي مارس الماضي، ترددت معلومات بتعرضه إلى وعكة صحية، بينما خرج طبيب القلب الشهير لينفيها بنفسه، قائلا: “أمارس عملي في مركز القلب بأسوان في الساعة السابعة صباحا، وحتى العاشرة مساء، وكله ماشي كويس”.

وقال مجدي يعقوب، في مداخلة هاتفية لبرنامج “هنا العاصمة” عبر فضائية “cbc”: إنه طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة أسوان، لوضع حجر أساس مركز أسوان لعمليات القلب المفتوح الجديد، الذي سيُجرى تنفيذه على أحدث النظم المعمارية.

وأضاف: أن “المشروع سيُجرى افتتاحه خلال ثلاث سنوات”، مشيرا إلى أن المركز يهدف إلى تدريب وتعليم أطباء القلب، وهو يُعد حلما كبيرا، لأنه سيقدم خدمة أكبر أربع مرات مما يُجرى حاليا.

فيما قالت -وقتها- مصادر مقربة من الجراح العالمي: إنه أجرى بعض الفحوصات الطبية في أحد المستشفيات الدولية خارج البلاد، ويخضع للمتابعة الطبية.

وأكدت المصادر، أن يعقوب حالته مستقرة، ومن المقرر أن يعود إلى أرض الوطن، لاستئناف عمله في مركز مجدي يعقوب للقلب بأسوان، ومتابعة التوسعات التي من المقرر أن يشهدها المركز خلال الفترة المقبلة.

النشأة والتعليم والعمل

وولد مجدي يعقوب في 16 نوفمبر عام 1935، في مركز بلبيس بالشرقية، لعائلة تنحدر أصولها من أسيوط، وعشق مهنة الطب منذ الصغر، وحلم أن يكون جراحا، وربما يرجع عشقه لهذا التخصص الدقيق إلى والده الذي كان بدوره طبيب جراحة عامة.

ودرس يعقوب الطب في جامعة القاهرة، وتعلم في شيكاغو، ثم انتقل إلى بريطانيا عام 1962 ليعمل بمستشفى الصدر بلندن، ثم أصبح اختصاصي جراحات القلب والرئتين في مستشفى هارفيلد (من 1969 إلى 2001) ومدير قسم الأبحاث العلمية والتعليم (منذ عام 1992).

وعُين مجدي يعقوب أستاذا في المعهد القومي للقلب والرئة عام 1986، واهتم بتطوير تقنيات جراحات نقل القلب منذ عام 1967، وفي عام 1980 قام بعملية نقل قلب للمريض دريك موريس، الذي أصبح أطول مريض نقل قلب أوروبي على قيد الحياة حتى موته في يوليو 2005.

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.