أمريكا تدين أوضاع حقوق الإنسان بمصر.. وأحمد موسى يرد (فيديو)

أمريكا تدين أوضاع حقوق الإنسان بمصر
تقرير الخارجية الأمريكية عن حقوق الإنسان في مصر - أرشيف

في 27 فبراير الماضي، ألقى سامح شكري، وزير الخارجية، بيان مصر أمام الشق رفيع المستوى للدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف في سويسرا.

شكري قال حاسما: “أكدنا أن حقوق الإنسان لا تتجزأ، فالحقوق السياسية لا تنفصل عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية”، مؤكدا أن الجميع في مصر يتمتع بحرية التعبير، وأن وسائل الإعلام المتنوعة تتمتع بممارسة دورها كمؤسسة خامسة في الدولة، فضلا عن خلو التشريعات الوطنية من أيّة رقابة على نشاطها.

قتل عشوائي

وفي اتجاه معاكس، خرج أمس الأربعاء، التقرير السنوي عن وزارة الخارجية الأمريكية، ينتقد أوضاع حقوق الإنسان في كل من “السعودية والإمارات والبحرين ومصر”، وكان عنوان حديثه عن مصر “القتل العشوائي” بحسب وصفه.

وبحسب التقرير الذي لخّصه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، فإن الانتهاكات في مصر تتضمن الآتي:

  • القتل العشوائي.
  • القتل خارج إطار القانون من قِبل عملاء للحكومة.
  • الإخفاء القسري.
  • التعذيب وتهديد الحياة.
  • ظروف سجن قاسية.
  • التضييق على حرية الصحافة والإنترنت.

ولم يختلف تقييم الخارجية الأمريكية عن حقوق الإنسان في مصر هذا العام عن سابقه، إذ تضمن تقرير 2018 فرض حالة الطوارئ بعد هجمات على الكنائس، بالإضافة للاختفاء القسري، ومحاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري.

أحمد موسى يرد

ورغم أن التقرير الأمريكي صدر أمس، فإنه لم يلقَ أي رد عليه من الخارجية المصرية أو أي جهة مسئولة في الدولة، كما تجنبت وسائل الإعلام الحديث عنه، إلا فيما جاء على لسان الإعلامي أحمد موسى، الذي قال: “أمريكا عايزة حقوق الإنسان على مزاجها”.

واستنكر “موسى” خلال برنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد، ما ورد في التقرير مضيفا: “أنتم كمان وقعتم في فخ المنظمات التابعة للإخوان.. للأسف هذا التقرير الصادر من وزارة الخارجية حول حقوق الإنسان في مصر، اعتمد على تقرير مضلل وليس له علاقة بالحقيقة”، على حد قوله.

“موسى” تابع: “والله تقرير أمريكا حول مصر ليس له علاقة بالحقيقة، وهل يليق بالخارجية الأمريكية أن تصف مواجهات القوات المسلحة ضد الإرهابيين، بنزاعات مع المدنيين.. الموضوع يا أمريكان بين دولة وإرهابيين والتقرير في غاية الاستفزاز”.

ووجه تساؤلا إلى الإدارة الأمريكية: “نحتاج أن تخبرنا أمريكا كيف تعاملت مع من يحمل السلاح والإرهابيين، وكيف تعاملت أمريكا مع الجماعات الإرهابية منذ 2001”.

وقال أحمد موسى: إن أمريكا قتلت أسامة بن لادن داخل منزله، رغم أنه لم يكن يحمل السلاح، وكان في إمكانها إلقاء القبض عليه، فضلا عن أنها تشن غارات جوية في مختلف أنحاء العالم، وتعلن نتائجها دون أن يراجعها أحد.

وأشار إلى ما انتقدته شخصيات بارزة في الإدارات الأمريكية السابقة من أن أمريكا أنشأت سجونا خارج الحدود الأمريكية، ومارست شتى أنواع التعذيب ضد المعتقلين في هذه السجون.

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.