الحكومة تنذر الحاصلين على مدابغ بالروبيكي.. اعرف السبب

مدينة الروبيكي
تشغيل 54 وحدة فقط من مدابغ الجلود من أصل 212 وحدة جاهزة للتشغيل - أرشيف

وجهت الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إنذارا لمن حصلوا على ورش ومدابغ بديلة في “مدينة الروبيكي“، وما زالوا يشغلون مدابغهم في منطقة سور مجرى العيون، مع إلزامهم بضرورة الانتقال الفوري إلى الورش الجديدة، وإلا سيُجرى قطع المرافق عنها.

وقال رئيس الوزراء، خلال ترؤسه اجتماعا اليوم الأحد، لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع مدينة الجلود بـ”الروبيكي”، أن الهدف من مشروع مدينة الجلود بمنطقة “الروبيكي” الحفاظ على صناعة الجلود، وتطويرها، والارتقاء بها.

وكلف رئيس الوزراء، خلال الاجتماع، محافظ القاهرة بضرورة التشغيل في المدابغ الجديدة، إذ جرى تشغيل 54 وحدة فقط من أصل 212 وحدة جاهزة للتشغيل.

كما أصدر مدبولي تعليماته بتنفيذ الإزالة لعدد 177 وحدة بمنطقة سور مجرى العيون، إذ جرت الإزالة والانتقال الفعلي لعدد 35 وحدة فقط، كما كلّف الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بتركيب عدادات “رقمية” مسبوقة الدفع بجميع الوحدات المنتهية.

مشروع الروبيكي

من جانبه كشف المهندس ياسر المغربي، رئيس مجلس إدارة شركة القاهرة للتطوير والاستثمار -التي تقوم بتنفيذ مشروع مدينة الروبيكي- عن انتهاء أعمال الإنشاءات بالمرحلة الأولى للمشروع، وأعمال المرافق بالمرحلة الثانية بنسبة 100%.

وأضاف: أنه جرى بدء الإنتاج بالمرحلة الأولى، مشيرا إلى أن عملية التصدير تُجرى بالكامل، ونظرا للطلبات المتزايدة في أعداد المدابغ الراغبة في الانتقال، فقد جرى البدء في إنشاء منطقة امتداد جديدة بالمرحلة الأولى، وجزء بالمرحلة الثانية.

وكانت محافظة القاهرة اتخذت قرارا بنقل مدابغ الجلود الموجودة بمنطقة سور مجرى العيون بالقاهرة القديمة إلى مدينة الروبيكي المتخصصة، وإعادة توطينها وفقا لأحدث النظم والمخططات العالمية، حسب بيانات لوزارة التجارة والصناعة.

ورغم ذلك تراجعت صادرات مصر من قطاع الجلود بنحو 6% خلال أول خمسة أشهر من العام الماضي عن الفترة نفسها من العام الذي قبله، مسجلة 48.5 مليون دولار فقط، بحسب ما قاله محمود سراج، رئيس المجلس التصديري للجلود، في تصريحات صحفية.

ثلاث مراحل

وتبلغ مساحة المرحلة الثانية من المشروع 109 أفدنة، شاملة الجزء الخاص بامتداد التعويضات، إذ يستقطع من مساحة المرحلة الثانية 27 فدانا للتعويضات، تخصص لمصانع الغراء وتعويضات المدابغ، بحسب تصريح المغربي.

وأوضح المغربي أن المرحلة الثالثة، التي تقع على مساحة 221 فدانا تستهدف ما يلي:

  • إنشاء مجمع صناعي للصناعات الجلدية المتطورة مع الشركات العالمية والمحلية.
  • إنشاء مدارس فنية لتدريب العمالة المتخصصة في هذا القطاع، ونقل المعرفة والتكنولوجيا الحديثة لهذه الصناعة.

ونوّه إلى أنه بدأ العمل للتسويق لهذه المرحلة بهدف جذب الشركات العالمية والمحلية للاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتوفرة، وأنه من المتوقع أن يُجرى البدء في تعاقدات المرحلة الثالثة في الربع الثالث من العام الجاري، فور الانتهاء من إجراءات نقل الملكية.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.