سائق القطار يروي تفاصيل انفجار محطة مصر (فيديو)

قطار محطة مصر
سائق القطار المتسبب في كارثة محطة مصر يروي تفاصيل الحادث - وكالات

في أول ظهور له بعد كارثة انفجار جرار في محطة مصر برمسيس، روى سائق القطار علاء فتحي، تفاصيل الحادث الذي تعرض له قبل الانفجار الكارثي، لافتا إلى أن حالة الجرار (عربة القيادة) السيئة كانت إحدى أسباب الكارثة.

وقال السائق خلال حواره ببرنامج “كل يوم”، مع الإعلامي وائل الإبراشي، عبر فضائية “ON E”، إنه مسئول مسئولية كاملة، كونه ترك الجرار، وتشاجر مع زميله.

وأضاف: “أنا مسئول مسئولية كاملة عن الحادثة، عشان سبت الجرار ونزلت أتخانق مع زميلي”، مؤكدا أنه فقد تركيزه عندما حدث الاصطدام بينه وبين الجرار الآخر “أنا نزلت أغلّط السائق الآخر.. ويا ريتني كنت بطلت الجرار”.

لم أهرب

وأكد فتحي أنه لم يهرب عقب وقوع الحادثة، وظل متواجدا في الملاحظة لفترة، وتابع: “لم أعرف أنه اصطدم بالرصيف وحدث ما حدث.. لأني فقدت التوازن، ومكنتش عارف أعمل إيه.. وقلت إنه هيخبط في شيء أو هيكسر شيء، فمشيت.. كنت متوقع أني هاخد جزاء وبس”.

وأوضح: “أنا معرفش إن الجرار هيمشي أصلا، أنا كنت مخطئ بنزولي من الجرار، بس لو كنت عرفت أوقفه كنت وقفته، مكنش عندي تفكير وقت الحادثة، اللي قدرت أعمله عملته، بس أنا مهربتش، أنا خلتني في مكان المشاجرة مع السائق الآخر، والجرار مشي لوحده حوالي 2 أو 3 كيلو، أعصابي كانت تعبانة”.

وكشف السائق عن أنه عقب تحرك الجرار تواصل مع برج المراقبة، لمحاولة تفادي دخوله المحطة، وتحويل مساره إلى مكان آخر، غير أن موظف برج المراقبة ردّ عليه، ثم تجاهله لاحقا.

وأضاف سائق القطار: أنه يعمل بالسكة الحديد منذ 26 عاما، وحاصل على دبلوم صنائع، وتابع: “لا أسوق القطار لمسافات طويلة، ولكني أقود الجرارات من الورشة إلى المحطة والعكس”.

عدد الضحايا

واستيقظت مصر أمس على كارثة مأساوية، في محطة مصر برمسيس، نتيجة اصطدام مروّع لقطار رقم 2302 بنهاية الرصيف رقم 6، ما أسفر عن وفاة 20 شخصا، وإصابة 43 آخرين، بحسب آخر إحصائية رسمية أعلنتها وزارة الصحة.

وقال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة: إن “إجمالي عدد مصابي حادث قطار محطة مصر 43 حالة، خرج منهم 15 مصابا بعد تحسن حالتهم، ومتبقي 28 حالة، موزعين على المستشفيات”.

وأضاف مجاهد، في تصريحات تلفزيونية: أن “الحالات عبارة عن حروق من الدرجة الثانية والثالثة، وأن معظم الحالات متوسطة تميل إلى الاستقرار، عدا خمس أو ست حالات حرجة”، مؤكدا أن أكياس الدم متوفرة.

وتابع: “لدينا مخزون إستراتيجي من أكياس الدم، سواء داخل المستشفيات أو خارجها، يكفي للحادثة أو أي حوادث أخرى”.

ولفت متحدث الصحة، إلى أنه يوجد نحو 14 جثمانا لذكور، وأربعة لسيدات وطفلين، مؤكدا وجود اهتمام كبير من الدولة بتوفير الخدمة الصحية للمصابين.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.