استيراد 7 آلاف و540 رأسا من ماعز البور لمواجهة أزمة اللحوم

استيراد 7 آلاف و540 رأسا من ماعز البور لمواجهة أزمة اللحوم
الزراعة وافقت على استيراد سلالتين من الأغنام وسلالة من الماعز، تتميز بالإنتاج المرتفع من الحليب واللحم - أرشيف

وافقت وزارة الزراعة على استيراد 7 آلاف و540 رأس ماعز “البور”، ذات المواصفات عالية الإنتاج في الألبان واللحوم، لتقليل الفجوة في اللحوم الحمراء.

وقال المهندس محمد الجمال، مؤسس مبادرة مشروع إحياء الخراف البرقي وماعز البور: إن “وزارة الزراعة وافقت على استيراد سلالتين من الأغنام وسلالة من الماعز، إذ تتميز إحدى سلالات الأغنام التي جرى الموافقة على استيرادها بالإنتاج المرتفع من الحليب، الذي يزيد عن 2.5 لتر في اليوم، ولمدة ثمانية أشهر تقريبا”.

وأضاف في تصريحات له: أن “السلالة الأخرى تتميز بنسبة التوأمية العالية، وهي ثنائية الغرض، تربى من أجل إنتاج اللحم والصوف، أما الماعز فتتميز بمعدلات النمو السريعة، وخصائص الذبيحة المتميزة”.

وذكر أنه جرى استيراد 7 آلاف و540 رأس من ماعز البور، ذات مواصفات عالية في إنتاج الألبان واللحم، من أجل النهضة بالثروة الحيوانية، والعمل على زيادتها، وتوفيرها بشكل كبير.

وشدد الجمال على ضرورة توفير الأعلاف والتحصين الجيد للفلاح، ودعمه بشكل جيد، كي يستطيع تربية الحيوانات من الماعز والأغنام، فيدعم الاقتصاد، ويساعد على نمو تلك الثروة وتكاثرها ونهضتها بشكل متميز.

كيفية الحصول عليها

ومن المقرر أن تصل الدفعة الأولى في مارس المقبل، وحددت وزارة الزراعة شرطا للحجز، وهي التزام المربي بترقيم وتسجيل وتحصين الحيوانات من ماعز البور، وتسديد مقدم ثمنها 20%.

كما قدمت وزارة الزراعة بالتنسيق مع البنوك الوطنية تسهيلات، لتقسيط الثمن للمستفيدين والمزارعين والأفراد للشراء بفائدة 5% متناقصة، لمدة 12 شهرا.

تقدم الطلبات يدويا أو بالفاكس، موضحا بها اسم الطالب، والرقم القومي، ووسيلة الاتصال، ومحل الإقامة، ومكان التربية، سواء كانت مزرعة أم تربية فردية.

أزمة الماشية

يأتي الاستيراد بهذا العدد الكبير في الوقت الذي تعاني فيه مصر من انتشار الأمراض بين الماشية، مثل: مرض الجلد العقدي، والحمى القلاعية، وحمى الماعز بين الماشية والأغنام، وهو ما سبب ركودا في سوق الماشية وخسائر للتجار.

وفي يوليو الماضي، اعترفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بانتشار مرض الجلد العقدي في ثلاث محافظات، وإعلان حالة الطوارئ، وتشكيل لجنة للاطمئنان على توفير اللقاحات، وتعويض المتضررين.

الركود في البيع وأمراض الماشية تزامن أيضا بدعوات أطلقت في يناير الماضي لمقاطعة اللحوم، بسبب الغلاء وارتفاع أسعارها، إذ دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت اسم “خليها تعفن”، بعد نجاح حملة “خليها تصدي”، لمقاطعة شراء السيارات.

ارتفاع أسعار اللحوم

وشهدت اللحوم قفزة كبيرة في أسعارها، بعد القرارات التي اتخذتها الحكومة في نوفمبر 2016، بتحرير سوق الصرف وتعويم الجنيه مقابل الدولار، في إطار تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تشرف عليه مؤسسات دولية.

وأكد تجار المواشي أن الطلب تراجع بنسب كبيرة خلال الفترة الماضية، ما تسبب في تراجع أسعار بيع المواشي، وبالتالي تراجعت أسعار اللحوم.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.