إطلاق البث التجريبي للأذان الموحد من 100 مسجد بالقاهرة

الأذان الموحد
الأوقاف تطلق البث التجريبي للأذان الموحد - أرشيف

أعلنت وزارة الأوقاف بدء البث التجريبي للأذان الموحد من 100 مسجد من مساجد القاهرة، اليوم الاثنين، بعد الانتهاء من الإجراءات الفنية والتقنية والإدارية لإعادة الأذان الموحد، وتعميمه على مساجد الجمهورية، وذلك برعاية محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.

وقال اللواء عمرو شكري رئيس قطاع مكتب الوزير والمشرف على الأذان الموحد، في تصريح صحفي: إن “البث التجريبي سيستمر أسبوعين، بعدها يُجرى بث الأذان الموحد بشكل رسمي، على أن يُجرى تقييم التجربة وتعميمها على مراحل، لتشمل كل المساجد بمحافظات مصر”.

بث أذان الفجر

وأضاف شكري: أنه جرى اختبار أجهزة الاستقبال بالمساجد، التي بدأت البث التجريبي للأذان الموحد، إذ جرى اليوم بث أذان الفجر بشكل جيد، وسوف يستمر في أوقات الصلوات الخمس يوميا طوال فترة البث التجريبي.

وأشار إلى أنه جرت إعادة الأذان الموحد بالتعاون مع وزارة الاتصالات والهيئة العربية للتصنيع وكلية الهندسة جامعة القاهرة، لإعداد التجهيز التقني للآذان، الذي يُجرى بثه من المقطم إلى مبنى الإذاعة في الشريفين، لتستقبله المساجد في الأوقات الشرعية للآذان.

وأوضح أنه سيتفقد، خلال فترة البث التجريبي، المساجد التي بدأت الآذان الموحد، لمتابعة انتظام التجربة وتقييمها مباشرة قبل انطلاق البث الرسمي، منوها بأن مساجد (الفتح في رمسيس، وحسان ابن ثابت بحدائق القبة وجامع البنات بالأزهر) من المساجد التي بدأ بها الأذان الموحد اليوم.

وأشار إلى أن وزارة الأوقاف تختار أفضل المؤذنين بعد اجتياز اختبارات متنوعة لرفع الأذان الموحد بأفضل الأصوات، إذ إن دار الإفتاء والأزهر الشريف وافقا على الأذان الموحد. ​

أصل الفكرة

وتعود فكرة تطبيق الأذان الموحد في مصر إلى 10 سنوات مضت، إذ ما تلبس وزارة الأوقاف على طرح مشروع الفكرة ليعود إلى الأدراج مجددا، حتى قرر محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إطلاقه مؤخرا.

وبدأت فكرة المشروع في عهد حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، الذي ترك منصبه قبل 2011، وكانت الفكرة جاءته بسبب شكاوى عدد من المواطنين من “إزعاج وقلق نتيجة أصوات سيئة” ترفع الأذان من عدد من مساجد الجمهورية، ما دفع زقزوق إلى فكرة الأذان الموحد.

وتوصّل الوزير الأسبق بالتنسيق مع هندسة القاهرة والهيئة العربية للتصنيع، إلى عمل جهاز بث مركزي يُجرى تركيبه بإستوديو الإذاعة المصرية بالمقطم، يرفع فيه الأذان، ويُجرى ربطه لاسلكيا بأجهزة صغيرة مثبتة بهوائي لاسلكي أعلى المساجد، وقطع صغيرة داخل المسجد تعطي إشارة ضوئية لموظف المسجد حسب التوقيت المحلي للأذان في كل محافظة أو إقليم له توقيت محلي.

ثم يقوم الموظف على إثرها بتوصيل التيار الكهربائي لجهاز الاستقبال والمايكروفون والسماعات الداخلية لسماع صوت المؤذن الذي يرفع الأذان من إستوديو الإذاعة بالمقطم، مع وجود شفرة كودية خاصة تربط الإستوديو بأجهزة الاستقبال حتى لا يُجرى التلاعب بالبث من قبل الغرباء، أو سرقة إشارة البث.

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.