وفيات ومصابون في انهيار عقار بكرموز في الإسكندرية

ضحايا ومصابين في انهيار عقار كرموز بالإسكندرية
عقار كرموز المنهار مكون من أربعة طوابق، وصادر له قرار إزالة لطابقين - أرشيف

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، فيما أُصيب شخص آخر في انهيار عقار قديم، اليوم الاثنين، بمنطقة كرموز في محافظة الإسكندرية.

وأعلن اللواء هشام كمال، رئيس حي غرب الإسكندرية، أن الحصيلة النهائية لضحايا حادث انهيار العقار القديم بحارة ابن مسعور رع، والمتفرع من شارع يوسف الحكيم، بلغت ثلاث وفيات ومصابا، وذلك بعد انتهاء أعمال رفع الأنقاض.

وقال “كمال” في تصريحات صحفية: إن المتوفين هم كل من:

  • عايدة أنور عبد العال، 36 سنة.
  • عبد الرحمن محمد محمد، 20 سنة.
  • آية محمد محمد، 19 سنة.

مشيرا إلى أنه جرى نقل الجثث إلى مشرحة كوم الدكة.

كما أسفر الحادث عن إصابة إسماعيل إبراهيم مجاهد، فرد شرطة، 42 سنة، مصاب بجرح قطعي بالإبهام الأيمن، وجرى إسعافه في موقع الحادث.

تعويضات

وفي سياق مواز، قرر عبد العزيز قنصوة، محافظ الإسكندرية، صرف 5 آلاف جنيه لأهالي المتوفين الثلاثة، بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية.

يذكر أن عقار كرموز المنهار مكون من أربعة طوابق، وصادر له قرار إزالة رقم “19 لسنة 2013” للطابقين الثالث والرابع، وترميم للطابقين الأول والثاني منذ عام 2013.

انهيار عقار بالأقصر

وكانت مدينة الأقصر شهدت في 6 فبراير الجاري حادث انهيار عقار سكني بجوار مدرسة الأقباط، أسفر عن مصرع طفلتين وسائحة ألمانية، وإصابة 13 آخرين.

وقال العميد صلاح المندوة، المتحدث باسم محافظة الأقصر: إن “العقار السكني خالٍ من السكان، وأن المصابين والضحايا تصادف مرورهم بجوار العقار أثناء انهياره، والعقار قديم للغاية، ومبنيّ من الطوب اللبّن المتهالك”.

أسباب الانهيارات

وحول أسباب انهيار بعض العقارات وخاصة في الإسكندرية، أرجع الدكتور أسامة حمدي، أستاذ هندسة الإنشاءات بجامعة عين شمس، ذلك لسببين:

الأول: عدم صيانة العقارات القديمة.

والآخر: الخلل في التصميم والتنفيذ، أو ضبط جودة المواد، الذي قد يؤدي لانهيار عقار حديث.

وأوضح “حمدي”، في تصريحات تلفزيونية أبريل الماضي: أن العمر الافتراضي للعقار أثناء تصميمه هو 100 عام، موضحا أن الصيانة الدورية للعقار هو الضمانة لتحقيق ذلك، منوها إلى أن قانون البناء ينظم هذا الأمر بما يسمى اتحاد الشاغرين، والمنوط به تقرير أعمال الصيانة بشكل دوري.

مبانٍ آيلة للسقوط

وكشف الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، في سبتمبر الماضي، أن هناك 97353 عقارا قد تنهار بين لحظة وأخرى فوق رءوس قاطنيها، ولم تتّخذ الجهات الحكومية والمحلّيات أي إجراء لهدم هذه المباني قبل وقوع الكارثة.

وبحسب بيان الجهاز، فإن أوضاع المباني كالتالي:

11340 عقارا مصنّفة تحت بند “غير قابلة للترميم، ومطلوب هدمها”، ولم يُجرَ إصدار أو اتخاذ أي إجراءات للهدم حتى الآن.

11215 عقارا “تحت الهدم”، وهي عقارات جرى البدء في اتخاذ إجراءات هدمها، ولم تكتمل إزالتها، بعضها ما زالت آهلة بسكانها، لعدم وجود مأوى آخر، ما يُشكّل خطرا على حياتهم وحياة جيرانهم.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.