النقض تؤيد إدراج 241 شخصا على قوائم “الكيانات الإرهابية”.. تفاصيل

ولاية سيناء الثانية
نيابة أمن الدولة انتهت، في مايو 2018، من تحقيقاتها في القضية رقم 79 لسنة 2017، والمعروفة بـ"ولاية سيناء الثانية"، وقررت ضم قضية أخرى لها - أرشيف

أيّدت محكمة النقض اليوم الاثنين، الحكم القاضي بإدراج 241 مُحاكما بقضية “ولاية سيناء الثانية”، على قوائم الكيانات الإرهابية، لمدة خمس سنوات.

ورفضت المحكمة، الطعون المقدمة من المُحاكمين في القضية، على قرار إدراجهم على قوائم الإرهابيين لمدة خمس سنوات، وبذلك يصير الحكم باتا ونهائيا، غير قابل للطعن عليه أمام المحاكم.

وفي 27 من مايو الماضي، قضت محكمة جنايات القاهرة، بإدراج 241 متهما في القضية رقم (1000) لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا، على قائمة الإرهابيين والمعروفة إعلاميا بـ”ولاية سيناء الثانية” لمدة خمس سنوات.

حيثيات التحقيقات

كانت تحريات الأمن الوطني قد نسبت للمحاكمين تهما عديدة، بينها: قتل وإصابة ضباط ومجندين، بسبب الهجوم على قوات الشرطة والجيش والأكمنة في سيناء.

وأضافت التحريات في تهمها إليهم: التعدي على الممتلكات الخاصة والعامة، والانضمام لجماعة إرهابية أُسست على خلاف القانون والدستور، والعمل على تعطيل العمل بالدستور، والتخطيط لاستهداف الشخصيات العامة، وقلب نظام الحكم.

وفي 19 من أبريل الماضي، أخلت نيابة أمن الدولة العليا، سبيل المتهمين القُصّر، وعددهم تسعة، بالتدابير الاحترازية، وذلك بعد انتهاء فترة الحبس الاحتياطي لهم في القضية.

وواجهت النيابة المحاكمين خلال التحقيقات، بأنهم اعتنقوا أفكارا تكفّر الرئيس، لأنه لا يعمل بصحيح الكتاب والسنة، ووجوب قتاله وقتال الجيش والشرطة، لأنهما طائفة ممتنعة، حاربت تطبيق صحيح كتاب الله وسنته.

ولاية سيناء الثانية

كانت نيابة أمن الدولة انتهت، في مايو 2018، من تحقيقاتها في القضية رقم 79 لسنة 2017، والمعروفة بـ”ولاية سيناء الثانية”، وقررت ضم قضية أخرى لها، وهي القضية رقم 1000 لسنة 2017، وإحالتهما إلى القضاء العسكري.

وكشفت النيابة في تحقيقاتها، أن قائد التنظيم يُدعى أبا هاجر الهاشمي، وقام بإنشاء خليتيْن خارج سيناء ومدن القناة، وجرى تدريب عناصرهما داخل الحيز الصحراوي لقرية الزوارعة بشمال سيناء.

وأضافت التحقيقات: أنهم تلقوا دروسا دينية لبيان الاختلاف الشرعي بين داعش وبين باقي التنظيمات المتطرفة الأخرى، كما تدربوا على فك وتركيب السلاح وتدريبات بدنية أخرى.

وعن التهم المنسوبة إليهم، قالت التحقيقات: إنهم “ارتكبوا جريمة قتل سبعة أقباط في فبراير 2016، وبثوا تسجيلا مرئيا يتضمن ذلك”.

كما قاموا بالهجوم على كمين أمني بالعريش في شهر يناير 2017، باستخدام سيارة مفخخة، وقاموا بمهاجمة مدرعتين تابعتين للشرطة في شهر يونيو، ما تسبب في مصرع ضابط وأربعة مجندين.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.