السيسي: 30 مليون رفضوا الحكم الديني.. والمسيحيون ليسوا أقلية

السيسي في مؤتمر ميونخ
السيسي يلقي كلمته في مؤتمر ميونج - أرشيف

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته خلال مشاركته في الجلسة الرئيسية لـ”مؤتمر ميونخ” للأمن، اليوم السبت، الذي طرح رؤية مصر للتوصل إلى حلول سياسية لمختلف الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، في ضوء ثوابت سياسة مصر الخارجية.

وقال السيسي: “إن بعض دول العالم لم تتفهّم طبيعة الأوضاع في مصر، وما شهدته الدولة المصرية خلال السنوات القليلة الماضية” موضحا أن “هناك 30 مليون مصري نزلوا في 30 يونيو، للتعبير عن رفضهم للحكم الديني القائم على التشدد والتطرف”.

وأضاف: أن مصر تبذل الآن قصارى جهودها، لحماية الأمن القومي المصري والعربي، من خلال مسيرة إصلاح شاملة.

وأكد السيسي أنه في مصر نرفض أن نطلق أقلية على أشقائنا ومواطنينا المسيحيين، ونرفض أن نقول “مصري مسيحي أو مصري مسلم”.

القضية الفلسطينية واللاجيئن

وفيما يخص القضية الفلسطينية، اعتبر السيسي أن عدم تسويتها، العامل الأساسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

وذكر السيسي، أن تلك القضية هي أقدم صراع سياسي نحمله معنا إرثا ثقيلا على ضمائرنا منذ بدايات القرن العشرين، مشددا على ضرورة تضافر حقيقي لجهود المجتمع الدولي لوضع حدّ -طال انتظاره- لهذا الصراع، وفقا للمرجعيات الدولية ذات الصلة، وإعمالا بمبدأ حل الدولتين وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح “السيسي” أنه يجب الحديث عن قضية الهجرة واللاجئين، وما تتطلبه من معالجة تتسم بالشمول والابتكار، تأخذ في اعتبارها جذور الأزمات المسببة لها، وتسعى لتخفيف المعاناة الإنسانية.

وقال السيسي: إن “مصر تتطلع للتعبير عن شواغل الشعوب الإفريقية”، مضيفا: أن “المؤتمر ينعقد وسط عدد من التحديات المتشعبة، من أهمها استمرار بؤر التوتر والصراع على الصعيد الدولي، وتفشي خطر الإرهاب والتطرف، مما يمثل خطرا على مقدرات الشعوب واستقرارها”.

وأوضح السيسي، خلال كلمته بمؤتمر ميونخ للأمن، أن مصر حرصت على دعم الأشقاء في ليبيا، ودعم المؤسسة العسكرية هناك.

مؤتمر ميونخ

وانطلقت فعاليات الجلسة الرئيسية لمؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد من قادة وزعماء الدول، ويصل عدد المشاركين في الدورة الخامسة والخمسين إلى ما يقرب من 700 مشارك و1200 صحفي.

وكشف السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجرى لقاءين غاية في الأهمية، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، منهم لقاء مع شركة ألمانية متخصصة في مجال الأمن

وأضاف راضي، خلال تصريحات تلفزيونية: أن الرئيس شهد لقاء آخر مع مجموعة “أجورا” الإستراتيجية، التي تضم رجال أعمال من كافة المجالات والتخصصات والجنسيات، لتقديم استشارات للدول، فيما يتعلق بصياغة إستراتيجيات عملهم وأهدافهم.

وشرح الرئيس خلال اللقاء الأوضاع الحالية في مصر، وما مرت به الدولة منذ 2011 حتى اليوم، وشرح أيضا برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي أوشك على الانتهاء بنجاح.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.