“رد سجون هيعلمنا الأدب”.. معركة بين علاء مبارك وعمرو أديب (فيديو)

علاء مبارك
علاء مبارك يهاجم عمرو أديب بسبب تغيير مواقفه - أرشيف

تزامنا مع ذكرى تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك عن السلطة في 11 فبراير عام 2011، نشر نجله علاء مبارك مقطع فيديو، يكشف تحولات الإعلامي عمرو أديب، وتغيير مواقفه قبل وبعد ثورة 25 يناير، ما أثار موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعنون نجل مبارك مقطع الفيديو، الذي نشره على صفحته الشخصية بموقع “تويتر”، أمس الاثنين، بجملة “بدون تعليق!” مع ابتسامة ساخرة، ليثير جدلا بين المتابعين، إذ أيّده البعض وهاجم أديب، فيما حمّل آخرون مبارك ونظامه ما وصلت إليه مصر من أوضاع صعبة طوال فترة حكمة وحتى بعد التنحي.

رد المتابعين

وكتب حساب باسم “المحروسة”: “أنا اتقبض عليا في عهد الوالد عشان، طبعت ورق بطالب بمقاطعة المنتجات الأمريكية أيام غزو العراق، كان عندي 18 سنة وساذجة، واتشديت على أمن الدولة كإني إرهابية”.

وأضافت: “ربنا سترها معايا من وسع، عيلتي كلها ضباط جيش وشرطة وجارنا كان ضابط كبير في الأمن الوطني هو اللي لحقني”.

وقالت منى البيومي: “إعلاميين مصر بقو زي مقدم الأفراح في فرح شعبي، والله إحنا قرفنا منهم ومن غير ما تسمع ونشوف عارفنهم، الرئيس محمد حسنى مبارك لا زال وسيظل التاريخ يتحدث عنه بكل فخر، صاحب الضربة الجوية وحكم مصر، وكان مصر الكل يعمل لها ألف حساب، وهذا بفضل حكمه بارك الله في عمره”.

وكتب حساب باسم “أسامة”: “بص يا أستاذ علاء، بدون حساسيات (…) اللي أنت مشيرله ده وكل (….) اللي زيه والوضع السيء اللي إحنا فيه ده نتيجه لحكم حسني مبارك.. عارف أنه والدك وكلامي مش هيعجبك بس للأسف إحنا دلوقتي بنجني اللي هو زرعه لو بصيت هتلاقي مفيش إعلامي محترم غير الناس الكبيرة اللي اتربت في العصر القديم”.

عمر أديب يرد

من جهته، شنّ الإعلامي عمرو أديب، في حلقة أمس من برنامجه “الحكاية” على قناة “إم بي سي مصر”، هجوما حادا على علاء مبارك.

وقال أديب: “اللي يهاجمني ههاجمه، ولو أنا سايبك يبقى مش معنى كده إني خايف منك، النهاردة ذكرى تنحي مبارك.. علاء بيه قال أهاجم عمرو أديب، وأنا عمري ما قربت لهم، مش مرجلة الناس تبقى في السجن وأشتمها”.

أديب أضاف: “النهاردة قعدت أفكر كده لو مكانش مبارك مشي كان هيبقى إيه الوضع.. كان هيبقى الوضع إن جمال بيه بيحكم وعلاء بيه بيقبض”.

ووجه “أديب” حديثه لنجل مبارك: “لو كنتوا نسيتوا اللي جرا هاتوا الدفاتر تنقرا.. مش هتكلم على السبعين مليار ولا الثمانين مليار، إنما مش على آخر الزمن واحد رد سجون هيعلمنا الأدب”.

 

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.