متحف أسكتلندا: “حجر خوفو” وصلنا بشكل قانوني.. ومعنا المستندات

هرم خوفو الأكبر
المتحف الأسكتلندي ينفي سرقة حجر من هرم خوفو الأكبر - أرشيف

قال جوردون رينتول، مدير المتحف الوطني الأُسكتلندي، في مدينة أيدنبرج: إنه “مقتنع أن حجر خوفو النادر في مصر لم يُجر سرقته من قِبل أحد الأثريين الأسكتلنديين”.

وأضاف مدير المتحف في تصريح نقلته صحيفة “الجارديان” البريطانية: أنه لديه كل الأوراق السليمة التي تظهر أن حجر هرم خوفو جرى أخذه بشكل قانوني من مصر، من جانب تشارلز سميث قبل نحو 140 عاما”.

وتابع: “أنهم راضون تماما بشأن عدم وجود أي مشكلة تتعلق بتداول الحجر بطريقة غير مشروعة، فهذا شيء كان موجودا هناك منذ عام 1872”.

وأضاف رينتول: “إن المتحف متعاطف مع الموقف المصري”، مضيفا: أن المتحف أرسل للمسئولين المصريين كل الوثائق التي لديه من عام 1872.

تحذيرات مصرية

واندلعت أزمة بين مصر وأسكتلندا بداية يناير الماضي بعد إعلان الأخيرة عرض مجموعة من القطع الأثرية المصرية، بينها كتلة ضخمة من الحجر الجيري، تمثّل جزءا من كساء هرم خوفو الأكبر، وكذلك تابوت يقال: إنه يخص ملكة مصرية مجهولة في المتحف الوطني، المقرر افتتاحه 8 فبراير الجاري.

بينما أعلنت مصر تمسكها بمطالبة الحكومة الأسكتلندية تقديم دليل على أن القطع الأثرية التي ستُعرض في المتحف الوطني بأسكتلندا الشهر المقبل، مشيرة إلى تأكيد القاهرة أن القطع الأثرية لم تؤخذ من مصر بطريقة غير قانونية.

وفي يناير الماضي، أصدرت وزارة الآثار بيانا، قالت فيه: “إنه في حال ثبوت خروج الكتلة أو أي من القطع الأثرية الأخرى بطريقة غير شرعية، سيُجرى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لاستردادها”.

كما خاطبت وزارة الآثار وزارة الخارجية لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، للتواصل مع السلطات الأُسكتلندية والمتحف الوطني الأُسكتلندي، للإفادة بمستندات الملكية، وشهادات التصدير الخاصة بالكتلة الحجرية لهرم خوفو، وطريقة خروجها من مصر.

ويقيم معرض أسكتلندا الوطني غدا الجمعة، معرضا لقطع آثرية مصرية، يصل عددها إلى نحو سبعة آلاف قطعة، أبرزها حجر من هرم خوفو.

وبحسب موقع dailyrecord، فإن معرض مصر القديمة به آثار تعود إلى 4000 سنة، وفيها مومياوات محنطة وتوابيت وألواح حجرية متقنة، وقطع صغيرة من الحُلي والمجوهرات، كما أن لديه المجموعة الوحيدة غير التالفة من المومياوات الملكية في متحف خارج مصر.

آثار مهربة

ولم تكن هذه الواقعة هي الأولى من نوعها، إذ تعلن المزادات العالمية معارض لـ”بيع الآثار المصرية” كان آخرها إعلان دار سوثبي عن معرض في لندن ديسمبر الماضي.

وفي يوليو الماضي، شهدت دار بونهامز للمزادات العالمية بلندن معرضا شبيها، إلا أن الآثار المصرية بيعت فيه بأسعار زهيدة، وهو ما اعتبره متخصصون إهانة.

وحددت وزارة الآثار المصرية أعداد القطع الأثرية المسروقة من مصر عقب ثورة يناير باثنتي وثلاثين ألفا و638 قطعة أثرية من مخازن الوزارة، وفقا لتقرير مرفوع من الإدارة المركزية للمخازن المتحفية.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.