نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المصريون، دشن عدد من الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، خمس حملات إلكترونية تحارب الغلاء وتدعو لمقاطعة السلع التي ارتفعت أسعارها.

ورغم أن موضوعات الحملات مختلفة، لكنها تتفق في الهدف ذاته، وهو خفض الأسعار، والتبسيط على الناس، وعدم تعقيد الأمور، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.

البداية كانت مع حملة “خليها تصدي” التي تزامنت مع دخول شهر يناير، بسبب ارتفاع أسعار السيارات، ومبالغة الموزعين والوكلاء في هذه الأسعار.

وعلى النهج نفسه، انطلقت حملات أخرى مثل: “خليها في المصنع”، بهدف تخفيض أسعار السجائر، وحملة “خليها تعنس” للتخفيف من طلبات الزواج، لترد عليها الفتيات بحملة “خليك في حضن أمك”، كما دشن آخرون حملة “خليها تعفن” بهدف تخفيض أسعار اللحوم.

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.