لم ينتهِ ظهور الرئيس الأسبق حسني مبارك بتنحيه في 11 فبراير 2011، فخلال الثماني سنوات من عمر ثورة 25 يناير، تحوّل مبارك من متهم محمول على السرير إلى شاهد يقف على قدميه.

وبعد إحالته للمحكمة في 3 أغسطس 2011 بتهمة قتل المتظاهرين في الثورة، ظهر مبارك محمولا على كرسي متحرك، نافيا كل الاتهامات الموجهة إليه.

وجرى الحكم عليه بالسجن المؤبد يوم السبت 2 يونيو، ثم أُخلي سبيله من جميع القضايا المنسوبة إليه، وحكمت محكمة الجنح بإخلاء سبيله بعد انقضاء فترة الحبس الاحتياطي يوم 21 أغسطس 2013.

وجرت تبرأته في 29 نوفمبر 2014 من جميع التهم المنسوبة إليه، أمام محكمة استئناف القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، إلا أنه في 9 مايو 2015 جرت إدانته هو ونجليه في قضية قصور الرئاسة، وأصدرت محكمة جنايات القاهرة حكما بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات.

وفي ديسمبر الماضي، ظهر مبارك أثناء شهادته أمام محكمة جنايات القاهرة، واقفا على قدميه، ليكون شاهدا بدلا من متهما.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.