البيئة: قروض ومنح لمساعدة المصانع الملوثة للنيل وتقنين أوضاعها

المصانع الملوثة للنيل
إلقاء مخلفات منزلية، وصلبة، وقمامة، وصرف صحي، وخلافه بالنيل من أسباب تلوثه - أرشيف

كشفت ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أن الوزارة بدأت طرح مجموعة من المشروعات للمصانع المخالفة، لتتمكن من توفيق أوضاعها، مشيرة إلى أن تحويل الصرف عن نهر النيل يكلّف هذه المصانع مبالغ طائلة، وأن بعضها لا يريد أن يدفع.

وأضافت خلال لقائها مع إحدى القنوات الفضائية: “جرى التنسيق لمنحهم مبالغ، جزء منها منحة، والجزء الآخر قرض حتى يجرى توفيق الأوضاع”.

وتابعت فؤاد: “مضينا من أسبوعين اتفاقية لأكثر ثلاث شركات ملوثة للنيل، منهم: شركة سمادكو بعشرة ملايين يورو، عشان تعمل محطة للصرف الصناعي، وشركة أميثال، اللي بتصرف أملاحها على بحيرة قارون، وشركة أمكو، ودي تبع البترول”.

ولفتت إلى أن دور وزارة البيئة هو رصد مياه النيل، ومباشرة الصرف الصناعي المباشر وغير المباشر على نهر النيل، وأن الوزارة لديها 69 نقطة لرصد نوعية مياه النيل، مؤكدة أن الوزارة تتخذ الإجراءات القانونية ضد كل مَن يلوث المياه.

مخاطر مستمرة

وكان جمال الدين خطاب، نقيب المحامين السابق بمدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، تقدم السبت الماضي، ببلاغ إلى المستشار أيمن عبد الهادي، المحامي العام لنيابات شمال دمنهور، ضد وزير الري والموارد المائية، ومحافظ البحيرة، ووكيل وزارة الري، ومدير الري بالمحمودية بصفتهم، بسبب تلوث مياه نهر النيل فرع رشيد.

و في نوفمبر الماضي، أكد محمد عبد العاطي، وزير الري والموارد المائية، أن المخاطر التي يواجهها النيل ما زالت مستمرة، وتحتاج إلى مزيد من الجهد للحد منها، ويعد التلوث والتعديات على النهر الجاري أشد خطورة على الإطلاق.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن عام 2015 “عام النيل”، وعلى إثره أطلقت وزارة الموارد المائية والري “ميثاق النيل” الحملة القومية لحماية نهر النيل من التعديات والتلوث في محاولة للتصدي للانتهاكات بحق هذا الشريان.

أسباب تلوث النيل

وبحسب تقارير رسمية، فإن تلوث مياه النيل يرجع إلى:

  • غياب شبكات الصرف الصحي عن 88% من قرى مصر.
  • صرف ثمانية مصانع -تتبع وزارة التموين- معادن ثقيلة، ومواد عضوية وغير عضوية في النيل.
  • إلقاء مياه التبريد المخالفة لأربع عشرة محطة كهرباء.
  • إلقاء مخلفات منزلية، وصلبة، وقمامة، وصرف صحي، وخلافه بالنيل.
  • نمو ورد النيل والحشائش المائية.
  • 72 مصرفا زراعيا، يلقي بمياهه في النيل مباشرة.
  • تقدّر كميات المخلفات بحوالي 13.7 مليار متر مكعب سنويا من المياه المحمّلة بالمبيدات والكيماويات.
  • تختلط مياه النيل مع الصرف الصحي الخاص بالقرى المحرومة من الخدمة.
  • يُجرى إلقاء 872 مليون متر مكعب سنويا، من مياه الصرف الصحي غير المعالجة في النيل.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.