التعليم في 2018: نظام جديد وأزمات متعددة

التعليم في 2018
أزمات وقرارات التعليم في عام 2018 - مصر في يوم

يعد عام 2018 مليئا بالأحداث فيما يتعلق بملف التعليم في مصر، ما بين القرارات والتغييرات والمنح والاتفاقات عاش الطلاب والمعلمون هذا العام.

ومن أهم الأحداث التي شهدها إعلان تفاصيل النظام الجديد الذي وعدت به وزارة التعليم منذ 2017، وحصلت الوزارة على منح متعددة لتطبيقه، كما أصدرت خلال العام قرارات عديدة تؤثر على العملية التعليمية بالكامل.

نظام التعليم الجديد

وشهد أبريل الماضي، أولى الخطوات الفعلية لتغيير نظام التعليم، التي تمثلت في موافقة مجلس الوزراء على إستراتيجية تطوير المنظومة، في الإعلان عن شكل النظام الجديد، وبرز شكل التطوير من خلال إعلان نواب البرلمان ملامحه، الذي يسير على اتجاهين.

  • الأول: يبدأ بمرحلة رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي في سبتمبر 2018، ويحل تدريجيا محل النظام القائم خلال 12 عاما.
  • الثاني: يتمثل في تطوير جزئي لنظام الثانوية العامة، ويبدأ بعام تجريبي يجرى خلاله توزيع مليون تابلت على الطلاب، وحال نجاحه يجرى تعميمه، وإلغاء الكتاب المدرسي بدءا من العام التالي.

ملامح النظام الجديد

وفي يوليو الماضي، نقل وزير التربية والتعليم أبرز ملامح النظام الجديد، وتتمثل في:

  • تغيير نظام التقييم، وبحلول 2020 – 2021 لن يكون هناك ثانوية عامة.
  • تغيير السنوات الخمس الأولى في المرحلة الابتدائية بحلول 2020.
  • تكون الدراسة باللغة العربية حتى نهاية المرحلة الابتدائية.
  • سمحت الوزارة بتأجيل تطبيق النظام في المدارس التجريبية لمدة عام.
  • تدريس المواد كلها في كتاب واحد باللغة العربية، يجمع المفاهيم العلمية، والمفاهيم الرياضية، والمفاهيم الحياتية، والفنية، والمهارية.
  • تدريس اللغة الإنجليزية في كتاب منفصل.
  • لن تكون هناك امتحانات من الصف الأول حتى الثالث الابتدائي.
  • تبدأ الامتحانات من الصف الرابع وحتى السادس الابتدائي، ولكن بشكل مختلف عن السابق، ولن تتحكم في النجاح والرسوب.
  • تقييم الطلاب عن طريق التطبيقات البسيطة التي تقيس مستوياتهم العلمية.
  • سيجرى اعتماد نظام التقديرات الملوّنة: ممتاز، جيّد جدّا، جيد، مقبول، ضعيف، وكل تقدير من هؤلاء بلون معين، لتحديد البرامج اللازمة، لرفع مستوى الطالب، خصوصا البرامج الهجائية والقرائية والحسابية.

المدارس اليابانية

وتعد المدارس اليابانية إحدى أبرز صور المنظومة الجديدة، التي تبنتها وزاررة التربية والتعليم لمدة تزيد عن العام.

وأعلنت الوزارة في يوليو الماضي البدء في استقبال طلبات التقديم للمدارس اليابانية، وذلك بعد تعثر المشروع لفترة.

وفي سبتمبر، بدأت الوزارة تطبيق ما سبق وأعلنته من مخططات تطوير التعليم، على 22 مليون طالب في المراحل التعليمية المختلفة، وقسمت مراحل التطوير التي يجرى تنفيذها إلى أربعة محاور، هي:

  • تطوير نظام التعليم لرياض الأطفال، والصف الأول الابتدائي.
  • تعديل نظام المرحلة الثانوية.
  • فتح المدارس اليابانية.
  • استحداث مدارس التكنولوجيا التطبيقية للتعليم الفني.

قرارت سبتمبر

وفي سبتمبر، مع بداية العام الدراسي، انضمت حزمة قرارات أخرى لقرارات الوزارة، وهي:

  • حظر “الموبايل” و”التدخين” في المدارس.
  • البدء في تحصيل المصروفات الدراسية من خلال البنوك ومكاتب البريد.
  • منع ترخيص وطباعة الكتب الخارجية بالنظام الجديد، لكون فلسفة تطوير المناهج تقوم على منعها.
  • ضم المستوى الرفيع لكتب “الباقة” في النظام الجديد.
  • أعلنت الوزارة توفير تطبيق إلكتروني للمعلمين يتيج التواصل مع الوزارة من داخل الفصل.
  • أعلنت الوزارة توفير 16 ألفا و700 فيديو للأطفال على بنك المعرفة، يجرى تجديدها يوميا.
  • مسئولية الوزارة أصبحت الإشراف على هيئات الاعتماد، والمشاركة في لجان المتابعة، وختم الشهادات للمدارس الدولية داخل الوزارة.

أزمات الوزارة

تعد الأزمة الأبرز التي واجهت الوزارة خلال 2018 هي الدروس الخصوصية، إذ أعلنت التعليم في أكتوبر الماضي تبنيها قانون أمام مجلس النواب يدعو لتجريم الدروس الخصوصية.

ويفرض القانون عقوبات متفاوتة على المعلمين تصل للحبس، وهو ما قوبل بالرفض من قِبل المعلمين، مطالبين بتحسين أوضاعهم المادية أولا.

مجانية التعليم

وفي بداية نوفمبر، أثارت تصريحات لوزير التعليم في البرلمان بشأن مجانية التعليم أزمة وتساؤلات حول ما ينويه الوزير، إذ قال: “مجانية التعليم مينفعش تتساب بدون نقاش.. لو فضلنا عايشين بدا نبقى بنضحك على نفسنا.. مفيش مجانية، والدولة والأهالي بيدفعوا الفاتورة 200 مليار جنيه”.

وتساءل الوزير، هل المجانية لمن ينجب طفلين كما هي لمن ينجب عشرة أطفال؟ مضيفا: “الناس بتدفع فلوس لأي مكان إلا الحكومة” في إشارة منه للأموال التي تصرف سنويا على الدروس الخصوصية والمراكز غير المرخصة.

وأثارت تلك التصريحات تساؤلات وردود فعل بين النواب والأهالي، فيما أكد الوزير في تصريحات لاحقة أنه لا مساس بمجانية التعليم.

التابلت

وحتى منتصف نوفمبر الماضي، لم يتسلم الطلاب التابلت الذي أعلنت الوزارة أنها ستسلمه لهم، ضمن خطتها لربط الطالب بالتكنولوجيا، وإنهاء علاقته بالأوراق والامتحانات الورقية، وكون الحكومة تعمل على تصنيع مليون تابلت مصري بالكامل قبل بداية الدراسة.

وفي التاسع عشر من نوفمبر، قال رضا حجازي، رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني: “إن امتحانات الصف الأول الثانوي ستكون امتحانات ورقية وليست إلكترونية”.

منح ونفقات

  • أعلن وزير التعليم أن فاتورة تطوير التعليم في مصر تصل إلى 200 مليار دولار.
  • منح الرئيس عبد الفتاح السيسي وزارة التربية والتعليم 500 مليون جنيه في أكتوبر الماضي، من أجل رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • حصلت وزارة التعليم على منحة بخمسمائة مليون دولار لدعم خطة التطوير من البنك الدولي في أبريل الماضي.
  • 23 يونيو الماضي، وافق مجلس النواب على ثماني اتفاقيات تعاون بين مصر وأمريكا، بينهم اتفاقية المساعدة بشأن التعليم الأساسي، بقيمة 13 مليون دولار.
  • حصلت وزارة التربية والتعليم وفقا لاتفاقية تعاون على منحة بقيمة 80 مليون دولار من الولايات المتحدة، لدعم إصلاحات وتطوير التعليم.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.