في الذكرى السادسة لرحيله.. ما لا تعرفه عن عمار الشريعي

في الذكرى السادسة لرحيله.. مالا تعرفه عن عمار الشريعي
توفي عمار الشريعي في 2012/12/7 عن عمر ناهز الأربعة وستين عاما، إثر إصابته بأزمة قلبية - أرشيف

يوافق اليوم الذكرى السنوية السادسة لرحيل عمار علي محمد إبراهيم علي الشريعي، الشهير بعمار الشريعي.

يُعد الشريعي أحد أعمدة الموسيقى في مصر، وتميّز بوضع الموسيقى التصويرية للعديد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والإذاعية والمسرحيات، التي نال مُعظمها شهرة ذائعة، كان أقربها لقلوب الجماهير موسيقى مسلسل رأفت الهجان.

نشأته ودراسته

  • ولد الشريعي في 16 / 4 / 1948م، في مدينة سمالوط، إحدى مراكز محافظة المنيا بصعيد مصر، لعائلة تعتبر من أصول عائلة هوارة بالصعيد.
  • حفظ خمسة أجزاء من القرآن في طفولته، وكان شغوفا بسماع الموسيقى، مما جعل والده يشتري له بيانو للعزف عليه.
  • لم تقتصر مواهب عمار على الموسيقى فحسب، بل إنه كان سبّاحا محترفا، وحصل على رابع بطولة الجمهورية وهو دون الثالثة عشر من عمره.
  • تلقى الشريعي علوم الموسيقى الشرقية على يد مجموعة من الأساتذة الكبار بمدرسته الثانوية، في إطار برنامج مكثف أعدته وزارة التربية والتعليم، خاصة للطلبة المكفوفين الراغبين في دراسة الموسيقى.
  • التحق بمعهد الموسيقى العربية، وخلال دراسته تعرف على الموسيقار كمال الطويل، وكان يشيد به، وتعرف أيضا على بليغ حمدي، ورأس فريق الموسيقى، وعمل مع كثيرٍ من الفرق الموسيقية بعدها.
  • أتقن العزف على آلة البيانو والأكورديون والعود، ثم أخيرا الأورج، خلال فترة دراسته وبمجهود ذاتي.
  • بدأ حياته العملية عام 1970م، عقب تخرجه من المعهد مباشرة، كعازف لآلة الأكورديون في عدد من الفرق الموسيقية التي كانت منتشرة في مصر آنذاك، ثم تحول إلى الأورج.
  • اعتبر نموذجا جديدا في تحدي الإعاقة، نظرا لصعوبة وتعقيد آلة الأورج، واعتمادها بدرجة كبيرة على الإبصار.

أعماله وألحانه

  • اتجه الشريعي إلى التلحين والتأليف الموسيقي، إذ كانت أول ألحانه ”إمسكوا الخشب” للفنانة مها صبري عام 1975م، ثم لحن لمعظم مُطربي ومطربات مصر والعالم العربي، وتخطت ألحانه للأغنيات 150 لحنا.
  • لحّن ما يزيد عن 50 فيلما، أبرزها: كتيبة الإعدام، وحليم، وحارة برجوان، والشيطانة التي أحبتني، وأحلام هند وكاميليا، وأبناء وقتلة.
  • عمل الموسيقى التصويرية لمائة وخمسين مسلسلا تلفزيونيا، أشهرها رأفت الهجان، ونذكر منها:، البراري والحامول، وبنت من شبرا، وقاسم، وزمن عماد الدين، وأم كلثوم، حديث الصباح و المساء، هارون الرشيد، وزيزينيا.
  • لحّن عشر مسرحيات غنائية استعراضية، أشهرها : رابعة العدوية، والواد سيد الشغال، وعلشان خاطر عيونك، وإنها حقا عائلة محترمة، كما لحن ما يزيد عن 20 عملا إذاعيا.
  • قدّم بنفسه عددا من البرامج الشهيرة، أبرزها البرنامج الإذاعي الذي استمر عدة سنوات ”غواص في بحر النغم”.
  • كوّن الشريعي فرقة الأصدقاء، التي كانت تضم منى عبد الغني وحنان وعلاء عبد الخالق، وقد حاول من خلالها مزج الأصالة بالمعاصرة.
  • اهتم اهتماما كبيرا بأغاني الأطفال، فقام بعمل أغاني احتفالات عيد الطفولة لمدة 12 عاما متتالية.
  • تولى الشريعي منذ عام 1991م وحتى عام 2003م وضع الموسيقى والألحان لاحتفاليات أكتوبر، التي تقيمها القوات المسلحة المصرية، بالتعاون مع وزارة الإعلام.
  • جرى تعيينه أستاذا غير متفرغ بأكاديمية الفنون المصرية في عام 1995م.

تكريمه وجوائزه

حصُل عمار الشريعي على العديد من الجوائز على الصعيدين العربي والعالمي، كان أبرزها:

  • جائزة مهرجان فالنسيا بأسبانيا عام 1968م عن موسيقى فيلم البريء.
  • جائزة مهرجان فيفيه بسويسرا عام 1989م.
  • وسام التكريم من الطبقة الأولى من السُلطان قابوس عام 1992م.
  • جائزة الحصان الذهبي لأحسن مُلحن في الشرق الأوسط لسبعة عشر عاما مُتوالية.
  • جائزة الدولة للتفوق في الفنون عام 2005م.

تناولت أعماله عديدا من الرسائل العلمية لدرجتي الماجستير والدكتوراه في المعاهد والكليات الموسيقية، بلغت سبع رسائل ماجستير، وثلاث رسائل دكتوراه من مصر في كلية التربية الموسيقية جامعة حلوان، وكلية التربية النوعية جامعة القاهرة، ومعهد الموسيقى العربية بأكاديمية الفنون، ورسالة دكتوراه من جامعة السوربون بفرنسا.

مرضه ووفاته

بدأ المرض يزحف إلى قلبه، فقبع طيلة الأشهر الأخيرة من عمره في مستشفى بالقاهرة للعلاج من مشكلات في القلب والرئة، وأجرى جراحة ”قسطرة” في القلب، وجراحة أخرى لإزالة الماء من على الرئة.

توفي في 7 / 12 / 2012، داخل إحدى مستشفيات القاهرة، عن عمر ناهز الأربعة وستين عاما، إثر إصابته بأزمة قلبية، وكانت برفقته زوجته الإعلامية ”ميرفت القفاص” وولده الوحيد مراد.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.