“اتصالات النواب” تحاول حظر لعبة PUBG: مخاطر و11 نصيحة

حظر لعبة PUBG
لجنة اتصالات النواب تحاول حظر لعبة PUBG لخطورتها - أرشيف

تحرك البرلمان مؤخرا لحظر لعبة PUBG الإلكترونية، بعد أنا لاحقتها اتهامات بنشر ثقافة العنف في المجتمع، خصوصا بعد أن ذاع صيتها بين الألعاب الإلكترونية، لدرجة دفعت طالبا بالمرحلة الثانوية إلى قتل معلمته في الإسكندرية، بسبب إدمانه الشديد للعبة.

وتحتوي اللعبة على ساحة حرب، تضم 20 فريقا، وكل فريق يتكون من أربعة أفراد، يتسابقون في جمع أكبر قدر من الأسلحة والذخيرة، للوصول إلى مستويات متقدمة، ومحاربة الخصوم.

حظر لعبة PUBG

وقال النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب: “إن المجلس سيحاول بشكل رسمي حظر لعبة PUBG في مصر” مؤكدا أن اللعبة “من حروب الجيل الرابع على مصر”.

وأضاف بدوي في تصريحات لفضائية “dmc” مساء أمس الأربعاء: “أن لعبة PUBG الإلكترونية مَن تزرع العنف في الشباب، وهي أخطر من لعبة الحوت الأزرق”.

وتابع: “بعض الألعاب تُحجب بصعوبة بالغة، مثل: الحوت الأزرق، لكن بعدها ظهرت ألعاب أكثر خطورة منها، ومن ثَمّ فسنعمل على توعية المواطنين بأخطار هذه الألعاب”.

وطالب الأسر المصرية بضرورة إبعاد الأطفال والشباب عن الألعاب التي تسبب العنف، مؤكدا التواصل قائم مع الجهاز القومي للاتصالات لحظر اللعبة في مصر.

مخاطر اللعبة

واستبعد الدكتور محمد الجندي، خبير تكنولوجيا المعلومات، تطبيق قانون لحظر لعبة PUBG الإلكترونية، لأنها لا توجد على قائمة التطبيقات، بل هي متاحة أون لاين للجميع.

وقال الجندي، في تصريحات صحفية: “إن هذه الضجة التي أثيرت حول هذه اللعبة، تمت قبل ذلك على لعبة الحوت الأزرق، ولكنها لم تتوصل إلى حل”.

وأوضح أن الخطورة الحقيقية من وراء هذه اللعبة وغيرها تكمُن في أنها ترتبط بمشكلات اجتماعية، وبالتالي لن يكون تطبيق قانون الحظر حلّا جذريا لهذه المشكلات.

وافقه الرأي محمد حجازي، رئيس لجنة التشريعات والقوانين، بوزارة الاتصالات، مؤكدا أن لعبة PUBG، لايمكن حجبها، وأن الأهم هو رفع التوعية بمزايا ومخاطر استخدام التكنولوجيا.

وقال حجازي، في تصريحات صحفية: “إن هناك ألعابا عنيفة، ولكنها ليست هي السبب الأساسي لارتكاب الأخطاء والجرائم”.

وأضاف: “أن اللعبة ليست تحت سيطرتنا، فهي موجودة على متجر خاص بشركة جوجل، وكذلك متجر آبل، وليس لدينا السلطة لحجب الألعاب عليها”.

رأي الشرع

وأفتى الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، بأن ممارسة لعبة بوبج “pubg”، حرام شرعا.

وقال كريمة، في تصريح صحفي: إن المولى عز وجل قال في كتابه الكريم: “ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة” وقال في موضع آخر: “ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما”.

وأضاف: أن القاعدة الفقهية تقول: “ما أدى إلى الحرام فهو حرام”، وهذه اللعبة ينتج عنها إيذاء إما بالقتل أو بالجرح.

أما الدكتور أحمد المدكور، أحد علماء الأزهر، فقال إن لعبة “pubg” بعد تسببها في أضرار للآخرين أصبحت حراما شرعا، مستندا لقول الله تعالى في سورة النور: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”.

وأضاف المدكور في تصريح صحفي: “أن الترويح عن النفس مباح، لكن في حالة تسبب هذا الترويح إلى تغييب العقل أو تهديد للنفس وإباحة الدم يصبح حراما شرعا”.

11 نصيحة

من جانبه، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: “إنه تابع عن كثب ما نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من ألعاب تخطف عقولَ الشباب، ومنها ما انتشر مؤخرا من لُعبة تُدعى (pubg) وما يماثلها”.

ويقدم المركز 11 نصيحة لجميع فئات المجتمع، تساعده على تحصين أبنائه، وتنشئتهم تنشئة سوية واعية، تقيهم من أمثال هذه المخاطر، وهي:

  • متابعة الأبناء بصفة مستمرة، وعلى مدار الساعة.
  • مراقبة تطبيقات الهاتف بالنسبة للأبناء، وعدم ترك الهواتف بين أيديهم لفترات طويلة.
  • شغل أوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم من تحصيل العلوم النافعة والأنشطة الرياضية المختلفة.
  • التأكيد على أهمية الوقت بالنسبة للشباب.
  • مشاركة الأبناء في جميع جوانب حياتهم، مع توجيه النصح، وتقديم القدوة الصالحة لهم.
  • تنمية مهارات الأبناء، وتوظيف هذه المهارات فيما ينفعهم، والاستفادة من إبداعاتهم.
  • التشجيع الدائم للشباب على ما يقدمونه من أعمال إيجابية، ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء.
  • منح الأبناء مساحة لتحقيق الذات، وتعزيز القدرات، وكسب الثقة.
  • تدريب الأبناء على تحديد أهدافهم، واختيار الأفضل لرسم مستقبلهم، والحث على المشاركة الفاعلة والواقعية في محيط الأسرة والمجتمع.
  • تخيّر الرفقة الصالحة للأبناء، ومتابعتهم في الدراسة من خلال التواصل المستمر مع المعلمين وإدارة المدرسة.
  • التنبيه على مخاطر استخدام الآلات الحادة، التي يمكن أن تصيب الإنسان بأي ضرر جسدي له وللآخرين، وصونه عن كل ما يؤذيه.

اقرأ أيضا:

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.